رأي

ابوبكر محمود يكتب:من رحم المعاناة… الأوراق الثبوتية مشكلة ليست محصورة على النازحين ياسيدي الوزير معتصم

رأي: خطوة برس

قبل اسبوع من آلان تم ارجاع ابنتي الصغيرة من المدرسة بالقرية التي نزحت إليها وهذا هو النزوح الرابع

الطفلة ليس لها رقم وطني وإذا أردنا استخراج شهادة ميلاد لها أو رقم وطني ينبغي أن نذهب إلي الخرطوم لأن مكان ميلادها مستشفى القابلات بأمدرمان

ذهبت للاستفسار من مكتب السجل المدني برفاعة ووجدت أنه لايعمل بكفاءته حتي الآن والمواطن يسأل عن موعد انطلاقته الحقيقية .

انا هنا لا اكتب عن مشكلة فردية لكن القصة عامة .

تفاجآت بأن المجال والطريقة لاستخراج الرقم للطفلة التي دخلت أولي ابتدائي.
تصور كم من آلاف المواطنين فقدوا أوراقهم الثبوتية ،وآخرهم القادمين من نيران الحرب من دارفور .

وزارة الداخلية ينبغي عليها تفعيل فرق السجل المدني الجوالة في مثل هذه الظروف

وان تكون أكثر تشددا في استخراج الارقام المفقودة وكذلك شهادات الميلاد.
المليشيا أحرقت منازل الناس ونهبت واتلفت أوراقهم الثبوتية والمستندات والشهادات الدراسية .
وعلى الدولة والوزارات ذات الصلة مراعاة ظروف النزوح ونحن نقدر أيضا الإجراءات الخاصة بمثل هذه الأمور
خاصة فيما يتعلق برصد المتعاونين والأجانب .

0 مشهد ثاني

أصحاب ثلاجات الفواكة بالسوق المركزي الخرطوم تضرروا ومعظمهم تحول إلي فقراء بسبب الحرب ، الحصاحيصا فتحت أبوابها لبعض التجار وعاملتهم بود واحترام منحتهم موقعا مؤقتا .
وان تجار الفواكة حافظوا على الموقع واهتموا بنظافة ونظام الموقع في عهد المدير التنفيذي عبد المجيد .

وفي جانب آخر تنتظر المدينة ثورة في السياحة العلاجية وهناك جهود تبذلها لجنة تنمية وتطوير المدنية وكل الشواهد تشير الي أن الحصاحيصا ستصبح قبلة للسياحة العلاجية

0 مشهد ثالث

قرار والي الجزيرة بعلاج جرحى العمليات مجانا بجميع مستشفيات الولاية.
وفي جانب آخر يشكل وصول معدات المستشفى العسكري بودمدني إضافة لتقليل معاناة المواطن الذي يسافر حتي مروي وولايات بعيدة للبحث عن أجهزة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وفي الطريق أسرة العناية المكثفة .
وأن تكلفة الأجهزة التي وصلت للمستشفى العسكري من المجلس السيادي تجاوزت ال ٢٠٧ مليونا من الجنيهات
علما بان التمرد دمر أغلب المستشفيات بحاضرة ولاية الجزيرة .