ياسر المساعد يكتب : ( شجاعة والي )

رأي : خطوة برس
0 شجاعة والي
المسيرات التي سقطت بالقضارف كانت تستهدف نفرة للمقاومة الشعبية أقيمت داخل قاعة أمانة حكومة القضارف بحضور والي القضارف واعضاء حكومته وقيادات الولاية ورموز شعبية وحشد غفير من المواطنين في هذه اللحظات وقبل ان يخاطب الوالي الحشد عرفنا بسقوط مسيرة ووقتها انا وبعض الزملاء الصخافيين كنا في الفناء الخارجي للأمانة وشاهدنا حركة غير طبيعية واستعداد أمني وعلمنا ان مسيرة أسقطت واخري سمعنا صوتها ووقعت دون أن تنفجر في كل هذه الأوضاع وبالضرورة الوالي يعلم بكل هذه اللحظات العصيبة الا انه لم يجزع او يترك مكانه وتمسك باكمال البرنامج رغم نصح مدير مكتبه الطيب الشريف ( شرقي ) للوالي بمغادرة المكان حفاظا علي سلامته لكنه تمسك باكمال برنامج نفرة المقاومة الشعبية وهو موقف يحسب له ويؤكد قوة الرجل وشجاعته واقدامه بل انه عقب انتهاء برنامج النفرة الشعبية ذهب مباشرة لمكان سقوط المسيرة وبث رسائل تطمينية لأهل القضارف بأن الوضع تحت السيطرة، نعم هي الحرب وأجواء الحرب بكل اوجهها القبيحة من نزوح ومآسي انسانية لذلك تحتاج الي شجاعة وقوة شخصية وقيادة متفهمة لكل الظروف المحيطة بالبلاد، لذلك نتعشم من والي القضارف ان يمارس ذات شجاعته التي تجلت في الامانة يوم سقوط المسيرة ان يمارسها في تشديد المراقبة الامنية وعدم التراخي والضرب بيد من حديد علي اوكار الخلايا النايمة لان مدينة القضارف لا تحتمل اي مهدد أمني خاصة وانها تتكدس بالمتاثرين بالحرب من مدينتي سنحة وسنار ، نعتقد ويعتقد كثيرون ان الإجراءات الامنية المتبعة في الارتكازات ومداخل المدنية تحتاج تشديدا ومتابعة لكل شاردة او واردة لان الخلايا الامنية تستغل مواقع الهشاشة الامنية وتدخل عبرها المسيرات وغيرها من أدوات الحرب .فضلا عن ضرورة اتخاذ الإجراءات الامنية التي تقوم بها القوات النظامية من حملات للتفتيش وإظهار للقوة لان منع الجريمة يجنب المنطقة العديد من المشكلات. القضارف تقتسم اللقمة مع النازحين ويزيد الضغط علي خدماتها الضعيفة فهي لا تحتمل مكدرات أمنية لذلك تبقي الحاجة قائمة لإغلاق كل المنافذ لاذناب التمرد بالمدينة العريقة وإنزال اقسي العقوبات لمن تثبت إدانته بالتعاون مع المليشيا الإرهابية سواء كان تعاونا لوجستيا او حتي فكريا، الحذر ثم الحذر القضارف لا تحتمل انها دعوة فهل من مجيب ؟
الجمعة ١٢ يوليو /القضارف





