رسالة عاجلة لوالي الخرطوم…المواطنون يعيشون في خوف رهيب

بقلم : إيهاب بشير
بالأمس تعرضن ثلاث فتيات لهجوم من قبل شخصين مسلحين يرتدون الزي العسكري ويستقلون دراجه ناريه للسطو وسرقه هاتف سيار من احداهن تحت تهديد السلاح في الثورة الحارة الثامنه جنوب شرق مستشفى النو في وضح النهار عند الحادية عشر صباحا.
مع العلم انها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه التفلتات من شخوص يرتدون الزي العسكري ويمارسون هذه الجرائم في شوارع الحارة الثامنة تحديدا وفي وضح النهار للأسف الشديد.
نحن نعلم تماما أن هناك عدد كبير من اصحاب السوابق قد تم إطلاق سراحهم من السجون من قبل مليشيا الدعم السريع في بداية الحرب اللعينه التي عشناها ولازلنا نتجرع مرارتها ونعايش افرازاتها القبيحة وويلاتها حتي الساعة .
وفيهم عدد كبير قد استغل ظرف السيولة الامنية وتوفر السلاح بكل انواعه وعدم وجود القوة الرادعة وشرع في إعادة ممارساته بسيناريو جديد يتناسب مع الظروف الانية .
الشرطة حتى اللحظة لم تقوم بحصر المساجين الذين اطلق سراحهم قبل إكمال فترة حكمهم ، ولا أعتقد انها قادرة على ذلك في الوقت الحاضر لان يدها كانت ولازالت مغلولة وتفتقر للدعم اللوجستي منذ فترة ليست بالقصيرة .
هناك سؤال يتبادل للاذهان عن دور الشرطة العسكرية في ملاحقة المجرمين وضعاف النفوس الذين يرتدون الزي العسكري ويقومون بمثل هذه التصرفات لطالما انهم يرتدون الزي العسكري والذي أصبح كل من هب ودب يمكنه أن يجده في متناول يده ويقوم بارتداءه
نرجو أن تولوا الأمر عظيم اهتمامكم لان الأمر يصب في أمن المواطن والذي يفترض أن يكون اولي اهتماماتكم.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.





