محمد بابكر يكتب: وسط صمت دولي السودان يدشن اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر

رأي: خطوة برس
في خطوة تعكس تصاعد القلق الشعبي والرسمي إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة الفاشر شهدت العاصمة الإدارية بورتسودان امس السبت فعالية تدشين اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر، برعاية رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان واشراف مني اركو مناوي حاكم إقليم دارفور وتشريف وحضور رئيس الوزراء د كامل إدريس وسط حضور رسمي وشعبي واسع ومشاركة قيادات سياسية ومجتمعية بارزة.
هذا التدشين يمثل بداية لتحرك وطني منظم لكسر الحصار عن الفاشر، ويعكس إرادة شعبية ورسمية لإنهاء معاناة المدنيين، وسط تحديات أمنية وإنسانية جسيمة وصمت دولي مقصود.
على المجتمع الدولي ان يعلم أن شعب السودان عصى ولن ينكسر ولن ينحني لغير الله
وانه قادر على فك حصار الفاشر الصامدة والمضي في تحرير ماتبقى من أرض الوطن.
اهم اهداف اللجنة التي اكدها حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي خلال حفل التدشين هي
تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين.و توثيق جرائم الحرب عبر إنتاج أفلام وثائقية.و تنشيط الجانب الإعلامي داخليًا وخارجيا و التواصل مع الجاليات السودانية والمنظمات الإنسانية لدعم جهود فك الحصار.
وفي خطوة لاقت إشادة واسعة من الحضور. أعلن حاكم إقليم دارفور عن تبرع رئيس اللجنة أزهري المبارك بـ100 عربة مجهزة، و4 عربات إسعاف، ومستشفيات متنقلة دعماً للمبادرة،
نائب رئيس اللجنة، بحر إدريس أبو قردة، انتقد صمت المجتمع الدولي تجاه ما وصفه بـ”خطة مدروسة” لإسقاط الفاشر، مؤكدًا أن الحصار ليس مجرد إجراء عسكري بل مؤامرة تهدف إلى إعادة تموضع المليشيا نحو الخرطوم. ودعا إلى اصطفاف وطني شامل خلف قضية الفاشر، بعيدًا عن التعويل على الخارج.
اللجنة أطلقت تسعة مسارات للعمل، أبرزها
دعم المسار العسكري ومساندة القوات المسلحة والاسراع في
المسار الإنساني لتوصيل الإغاثة
للمحاصرين وتفعيل المسار القانوني لكشف جرائم التطهير العرقي وبدء المسار المجتمعي الذي يضم فئات متعددة من المجتمع السوداني.
في لفتة مؤثرة، وقف الحضور دقيقة صمت حدادًا على أرواح ضحايا مجزرة مسجد الفاشر، التي راح ضحيتها أكثر من 70 شخصًا أثناء أدائهم لصلاة الفجر، في هجوم وصفه مناوي بأنه جريمة ضد الإنسانية.
غدا ستحرر الفاشر من دنس التمرد بأيدي القوات المسلحة ودعم واصطفاف شعب السودان الأبي ستتحرر الفاشر بجهد وعرق ودماء واموال أبناء شعب السودان لابدعم المنظمات الاجنبية وليس بالمفاوضات المشروطة التي رفضها الشعب السوداني للابد.





