أخبار

البيلي: الجزيرة لن تتأخر في الدفع بالمستنفرين حتى تحرير آخر شبر في السودان

المناقل: صلاح دندراوي

ثمن الأمين العام للحكومة مرتضى البيلي ممثلا لوالي الجزيرة ثمن المواقف البطولية التي أبداها مواطن المناقل والتي شكلت منطلقا لتحرير مدني وبقية مناطق الجزيرة.

وأشار البيلي لدي مخاطبته المستنفرين بوحدة الكريمت بمحلية المناقل، إلى أن ما قام به المستنفرين والمجاهدين في معركة الكرامة يؤكد ان ولاية الجزيرة والمناقل لن تتوانى في إقامة معسكرات الاستنفار والتدريب، ولن تتأخر في الدفع بالمستنفرين حتى تحرير آخر شبر في السودان، لافتا إلى أن ما قدموه من دروس وتضحيات يبرهن بان المستنفرين على أهبة الجاهزية للتصدي للأعداء.

وقال البيلي بأن أهل الولاية لا ينسون بأن الولاية كانت تدار من محلية المناقل العاصمة الإدارية حتى تحقف النصر ، مزجيا التحايا لشبابها وشيبها ونسائها بما قدموه من أجل الجزيرة.

ودعا البيلي لليقظة وأن لا يغفلوا من كل عميل وخائن، كما طالب بإفشاء السلم المجتمعي وعدم السماح للشائعات وحفظ الأمن، وأن يظل الجميع عين ساهرة،مطمئنا بأن الوطن لن تسقط له راية وهؤلاء الشباب يقدمون ملاحما الفداءا والتضحية وهم يحققون شعار (يد تعمر وأخرى تحمل السلاح)

من جهته أكد المدير التنفيذي لمحلية المناقل عثمان يوسف بأن المناقل ظلت كالعهد بها تقدم كل ماتملك من شباب ومال نصرة للوطن، واصفا أهل الكريمت بأنهم أهل قرآن وكرم وهم من أوائل الذبن إصطفوا في مسيرة الإستنفار والمقاومة الشعبية.

في حين أعلن العميد ركن عبدالله سليمان قائد اللواء الثالث بان زمن الحديث قد إنتهى، وأن فتح المعسكرات قد ٱنتظم في كافة محليات الولاية، مؤكدا بأن هؤلاء الشباب لن يضعوا السلاح حتى يتحرر السودان من دنس التمرد، واعدا بتوفير كل مايستلزم المستنفرين.

في الوقت الذي وصف فيه العميد ركن (م) حاتم البشير رئيس المقاومة الشعبية باامحلية، وصف المناقل بأنها ظلت دوما في مقدمة المقاومة الشعبية ومثلت سندا للقوات المسلحة، وتأسف للأنتهاكات الشنيعة التي مارستها المليشيا على مواطني الفاشر العزل، مؤكدا أن ما بدر من المليشيا يمثل عنوانا لافعالهم.

ولفت البشير إلى أن المناقل تعد أول من قام بتجهيز وفتح المعسكرات وتدريب المستنفرين للدفع بهم للمتحركات المتقدمة، موضحا بأن المناقل ظلت تتفرد بقواتها التي تجاوزت ١٠ ألف مستنفر، وما قدمته من تضحيات وشهداء.

فيما أشار ممثل المقاومة الشعبية بوحدة الكريمت يوسف عبدالباقي إلى أن المرحلة الحالية مرحلة حسم، مؤكدا بأن المستنفرين جاهزون للتقدم لمناطق العمليات.

وكان العمدة العاقب موسى قد أشار إلى أن هؤلاء الرجال كانوا ضمن قوات المحور الجنوبي، معربا عن إحتياجهم للأسلحة المتقدمة والتدريب الحديث، وقال أن إعلان الاستنفار هذا يجئ نصرة لأهل دارفور، مؤكدا بأن المعركة لم تنته وأن الجميع جاهز لتحرير دارفور.