منوعات
ياسرحمد الدول يكتب : عن تاجر من ذهب

رأي : خطوة برس
بلوي عظيمة ومع ذلك لم تنال هذه الحرب من عزيمة اهل السودان فكلما زادت السنة اللهب تجد السوداني كالذهب اصيل في معدنه نبيل شهم كاليد الواحدة تقاسموا النبقة بينهم
الاستاذ طلب نقد ادريس معلم من الزمن الجميل طاف كل قرى وحضر اهل السودان معلما وموجها ،
وكاهل الشمال طرق باب الغربة وكان خير سفير شعبي في بلاد الحرمين.
فتح طلب بين اهله دكان صغير وفي زمن الحرب كانت بضاعته في متناول الجميع وفعل شعيرة الدين والاستدانة كان مكانه كالحج في الزحمة فقرا ومعدمين واغنياء للجودة وسعره المعقول
طلب لم يتفاعل مع وسايل النقل الحديثة كان له دابته حمار عال عليه سرج وعفي نفسه من حداثة الاتصالات فكان له جوال ربيكا فقط .
ومع ربيكته فهو مرشد وموجه لكل سوال من تلامذته ومجاوريه.






