رأي

ياوالي الخرطوم التعليم في وضع اليم !!

بقلم : إيهاب بشير

نسال الله ان يقينا شر هذا العام ويقدر لنا فيه الخير للبلاد وللعباد ففي اول شهر من شهور هذا العام اتي بظاهرة لاتكرر إلا كل 825 عام وهي ظاهرة انه حوي خمس جمع في تفاصيله تبدأ يوم 3 وتنتهي في31 منه علاوة علي ان الحرب اللعينه(حرب المليص) لازالت تدور رحاها فيه وتورث الهلاك والدمار لمقدرات البلاد واهلها ويعيش الإنسان فيها فاقدا لاهم مقومات الحياة الكريمة الممثلة في الأمن والأمان وشح في الاحتياجات الضرورية والمواد التموينية وغياب تام للدولة واجهزتها التنفيذية والرقابية وتفلتات هنا وهناك وغلاء فاحش في اسعار كل ماتحتاجه للحياة الكريمة من تعليم وصحة وغذاء وكساء ودواء وفوق كل هذا تمارس بعض وزارات الدولة في مص دم المواطن في اي حق مشروع له بفرض رسوم احسبها مبالغ فيها لقاء خدمة يفترض أن تكون مجانية لكل مواطن في هذا البلد علاوة علي عجلة الدوران متوقفة بسبب الحرب المفروضه
أليس مبالغة ان تقرر وزارة التربية والتعليم رسوم تقدر 115 الف رسوم للجلوس للامتحانات وفي حالة عدم الدفع الحرمان من الامتحانات وليتها تقف عند هذا المبلغ فلكل مدير مدرسة الحق ان يضيف مايراه مناسب كنسبة مقدرة تستفيد منها إدارة المدرسة في تسيير اعمالها وتتناسي وزارة التربية ان دولاب العمل متوقف عن الدوران منذ اندلعت هذه الحرب اللعينه وأصبح الجميع سواسية يعيشون في ظروف متشابهة غنيهم وفقيرهم
والادهي والأمر سيادة الوالي ونحن نعلم ما تقوم به من جهد مقدر و مهام جسيمه في كل الولاية حتي لايعاني مواطنوها أكثر مما عانوا وعاشوا ولازالوا والتعلم سعادتك أن المعلمين عصب العملية التربويه والتعليمية لم يتلقوا اجورهم لأكثر من عام ونيف ….نعم البلاد تمر بظروف عصيبه وحرجه في أن وتعيش الدمار وانهيار البنية التحتية الممنهج من قوي الغدر والخيانه ويعيش مواطنيها التشرد والفقر والعوز وعدم وجود خدمات صحيه وافتقاد الامن والامان في ظل تمدد تجار الازمات في الأسواق بلا اجهزة رقابيه أو حسيب وغلاء الاسعار المبالغ فيه
ان المعلمين يفترض أن يساهموا في إنجاح العام الدراسي الذي شوهته الحرب وتفاصيلها وهم شريحه مهمة ومؤثرة في المجتمع ويفترض أن توليها جزء من اهتمامك والبحث في مايساهم في رفع الظلم والمعاناة عن كاهلهم حتي يساهموا في تربيه وتعليم الأبناء رجال الغد
قبل ان يكتب لنا في باقي العام محن وكوارث اخري لاحول ولاقوة لنا بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى