عابد سيداحمد يكتب:إبر الحروف…مابين عنقرة وسمية وإبراهيم !!

رأي : خطوة برس
* لو كنت رئيسا للوزراء لعينت بلا تردد الامير جمال عنقرة أمينا عاما لمجلس الصداقة الشعبية العالمية فما ظل يقوم به الرجل من اختراقات فى هذا الجانب كبيرة وكثيرة
* وعنقرة الأمير حباه الله بنعمة القبول ولديه قدرة مذهلة للوصول للآخرين وقد قالها السفير المصرى بالسودان هانى صلاح فى افطار رمضانى اقامه عنقرة ان الأمير هذا صار اميرنا كلنا وكلمته تمشى علينا جميعا
* وعنقرة الذى تعرفت عليه عن قرب فى رفقة النزوح فى بورتسودان رجل يتمتع بذكاء كبير وإنسانية عالية وعلاقات واسعة وله قدرة على خلق المبادرات وانجاحها كما يمتلك قدرة على إقناع القيادة العليا للدولة حول ماينفع الاخرين وقد استفاد من ذلك زملائه الصحفيين كثيرا فى نزوحهم ببورتسودان وهو يوفر لهم بدعم من نائب الرئيس البرهان مالك عقار الاسكان
* وظل صالونه المفتوح مثل قلبه ملتقى للنجوم من كل المجالات وامتدت مبادراته للمساهمة فى العودة الطوعية للعائدين من مصر واسهاماته تتعدد وتتنوع وتطول وتلتقى فى انه رجل فاعل و من الكفاءات الحقيقية المجربة التى تستحق أن يستفاد منها أكثر
*
* ولوكنت رئيسا للوزراء لجعلت الأستاذة الخلوقة المقتدرة سمية الهادى فى موقع اكبر ضمن حصة المرأة فى التشكيل الجديد فالاستاذة سمية نذكر نجاحاتها فى الإعلام الخارجى بوزارة الإعلام والذى صعب من مهمة من خلفها بعد الحاقها بإحدى سفاراتنا بالخارج
* وعندما عادت وكيلة لوزارة الإعلام اكدت الأيام علو كعبها فى الترتيب الداخلى فى صمت وهكذا تزدان بها المواقع وتستحق أن يكون مكانها فى التشكيل الجديد محفوظا
* لو كنت د. هيثم محمد ابراهيم لما ودعت العاملين بوزارة الصحة عقب تعيين وزير جديد وإبراهيم فى الأصل وكيل كلف بمهام الوزير ووجود هيثم بجانب اى وزير يضمن للوزير الجديد النجاح ويضمن للوزارة مواصلة الجهود التى بدأها هيثم عندما كان يجمع بين المنصبين الوزير والوكيل وعلمتنا الخدمة المدنية فى ظل كثرة تغيرات الحكومات أن نصعد ونهبط لنسد الثغرات من أجل الوطن