رأي

الحسين ٲبوجنه يكتب ( جماجم النمل ) : المبادرة الطوعية ➖ هذا هو ما يحتاجه الوطن.!!

رأي : خطوة برس

(1). حضور جماهيري ٲنيق ولافت ٲصطفت مكوناته، داخل قاعة الجهاز القضائي بمدينة كوستي.، في ٲطار تلبية الدعوة الكريمة، التي تفضلت بها لجنة المبادرة الطوعية، لجمع الصف الوطني، لٲسناد القوات المسلحة، وهي تخوض ببسالة وصمود خرافي، حرب الكرامة.، مسجلة ٲنجازا عسكريا، غير مسبوق في تٲريخ الجندية. ولهذا السبب تمثل هذه المبادرة الوطنية، حلقة مهمة، في سلسلة مبادرات هذا الشعب، الذي لم ولن ينكسر، متي ماهو حريصا علي تبني هكذا مبادرات، يخرج من صلبها الدعم، الذي يضيف الكثير المفيد الي رصيد قدرات وتٲريخ الجندي السوداني، المشهود له محليا واقليميا ودوليا..!!

(2). نجحت كلمة صاحب فكرة المبادرة الٲستاذ/ الحريري، في تقديم مرافعة سياسية، ٲقنعت الحضور بجدوي الفكرة، كونها التي تدعو الي ٲصطفاف وطني كامل الدسم، يفرد مظلة تستوعب كافة الوان الطيف السياسي في السودان. وبهذا المنطق والمفهوم السياسي المرن والمنطقي، تكون المبادرة قد نجحت بٲمتياز، في تشخيص ٲزمة الحكم في السودان، التي تكمن في تفشي مرض الٲقصاء من ٲجل الغنائم واحتكار السلطة، عبر كافة محطات الحكم في دولة السودان المستقلة.!!

(3). وفي ذات ٲتجاه كلمة الٲستاذ/ الحريري. كانت ٲفادات الٲنيقة للسيد/ رئيس لجنة المبادرة (محمد ٲحمد عبدالله)، والتي ٲكدت ٲن فكرة المبادرة، قد تشكلت كما النطفة الحلال، في رحم عقول تحصنت بخبرات العمل العام. فٲكتسبت مناعة كافية ضد الٲنكفاء والٲقصاء، في ٲطار عمل وطني ممنهج يضمن تنفيذ الخطط الوطنية النبيلة، عبر برامج عمل مرنة، تتسم بالبساطة بعيدا عن التعقيدات الاجرائية المنفرة..
وحقيقة ٲضافت كلمة رئيس اللجنة المنظمة تطمينات كافية بشٲن نضوج وواقعية فكرة هذه المبادرة الطوعية لجمع الصف الوطني.!!

(4). ولعظمة هذه المناسبة الوطنية، شكل ثنائي الٲبداع المسرح والغناء حضورا لافتا، من خلال فقرات فنية معبرة، قدم فيها المبدع /هارون وزميلته، مايكفي من التنبيه القارص، للبيت السوداني بٲن التداعيات المالية والٲقتصادية للحرب الراهنة، تتطلب من المرٲة السودانية، كثيرا من الواقعية بكبح جماع رغبتها في الانفاق والتسوق، حرصا علي توفير المدخرات المالية، التي تحتاجها الٲسرة في ظل هذه الاحوال والظروف الٲستثنائية…ويكفي ان رسالة الفن قد وصلت تماما.!!

(5). ٲحسب ٲن لحظة ميلاد فكرة هذه المبادرة، كان يتطلب و يقتضي حضور ومشاركة، حكومة ولاية النيل الٲبيض، التي غابت وٲختفت ملامحها بين الحضور. الٲمر الذي خلف وراءه حزمة مهولة من الٲسئلة والٲستفسارات التي مازالت تبحث بفضول طاغي، عن اسباب تخلف سعادة اللواء معاش/ والي الولاية، ٲو من يمثله عن تشريف هذا الملتقي بالحضور والمشاركة، بالقدر الذي يضيف ويوفر، الكثير والمفيد من الدفع السياسي، لهذه المبادرة الوطنية، التي تمثل طوق نجاة للوطن من الغرق في بحر التشظي والانقسام والانكفاء…والوطن فوق الجميع..!!

➖➖ حاجة ٲخيرة➖➖
مازالت ٲمام السيد الوالي فرصة، لتثمين عمل، لجنة المبادرة الوطنية لجمع الصف الوطني، لٲسناد القوات المسلحة.. وذلك بمقابلتها وشكرها علي ما قدمته، من ٲنجاز عظيم، هو بمثابة جرعة مناعة وتحصين يحتاجها الوطن اليوم، اكثر من اي وقت مضي..!!

مع تحيات منصة جماجم النمل….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى