عابد سيداحمد يكتب : إبر الحروف… بنك النيلين مابين فصل العاملين وتحديات الصمود !!

رأي: خطوة برس
* عثمان أدم من الخبراء المصرفيين الذين تدرجوا فى العمل المصرفى حتى صار مديرا عاما لبنك النيلين
* وإدارة بنك حكومى فى ظل الظروف الحالية من أصعب المهام
*
* فالبنوك الحكومية لا تقوم على اهداف ربحية ومطلوب منها القيام بكثير من الادوار الوطنية
*
* وبنك النيلين برغم مامر به خلال الحرب
* من نهب وتدمير لاغلب فروعه وسرقة حتى مخازن ممتلكات عملائه تماسك و لعب أدوارا مهمه عبر فرعه فى ابوظبى وفروعه المنتشرة فى مناطق الإنتاج بالداخل بتوفير السلع الاستراتيجية و الضرورية وتمويل المنتجين ودعم القطاع الاجتماعى
*
* وبرغم خروج (٨٥) من فروعه عن الخدمة بسبب الحرب التى استهدفت فيها المليشيا بقوة المصارف وخاصة الحكومية منها استقر البنك سريعا ولعب فرعه فى ابوظبى ادوارا مهمة فى خدمة الاقتصاد
*
* وفى ظل الظروف الصعبة والاستهداف التى عاشته البنوك الحكومية أيام الحرب والتى طالت حتى بنك السودان صمد البنك بمساندة البنك المركزى وإشراف مجلس إدارته وقدرات إدارته التنفيذية وفتح فى ظل الحرب فروعا جديدة ويعلن هذه الايام عن افتتاحات مرتقبة لفروع اخرى
* وفى الوقت الذى استغنت فيه اغلب البنوك عن عدد كبير من موظفيها ومع خروج اغلب فروعه عن الخدمة بفعل اعتداء المليشيا عليها رفض مجلس إدارة بنك النيلين الاستغناء عن اى عامل
* وهذا يحمد للمجلس وادارته التنفيذية الذين قدروا ظروف عامليهم الذين نهبت المليشيا كل ممتلكاتهم والذين رافضوا تشريد اى من عامليهم الذين هم مشردين من بيوتهم
* فالتحية لمجلس إدارة بنك النيلين ولمديره العام الخبير عثمان على الصمود فى أحلك الظروف وعلى علو كعب الانسانية عندهم بتمسكهم بعامليهم والذى سينعكس بالتاكيد ايجابا على ادائهم عقب عودتهم وعودة البنك للعمل بكل طاقته