سوسن المصباح تكتب: حلو الكلام… امنعوا السلاح فى الافراح

رأي : خطوة برس
ماذا لو تمت المناسبات الاجتماعية سيما (الزواج العقد الصفاح الحفلات )او اي شئ من هذه الأسماء سالفة الذكر من غير ضرب سلاح
قد يقول قائل (للاشهار )نعم الاشهار مطلوب لكن باسس ومن غير عشوائية واستهتار فارواح الناس ليست (لعبة )فى ايدى مطلقى الرصاص وليس اطلاق طلقة واحدة كاطلاق عشرات الرصاص وكم من مأسى حدثت وارواح برئىة ازهقت بهذه الأفعال الغير مسؤولة
فكم من (عريس )اصيب ليلة زفافه لينقلب الفرح الى ترح واصبحت (العروس )ارملة جراء طلق نارى غير مقصود اصاب زوجها وكم من اشخاص قدموا لحضور مراسم زفاف اصدقاءهم فصتادتهم النيران اللعينة التى يطلقها من يحمل سلاح فى يده دون رحمة او شفقة فاصبحوا فى عداد الموتى لا لذنب جنوه ولكن من اجل شخص (مستهتر )
ولو تحدثنا عن كميات الارواح التى فقدت بهذه الطريقة لملاءنا مجلدات والشواهد كثيرة والمصائب لا تحص ولا تعد
بطل علينا عيد الأضحى المبارك فى الايام. القليلة القادمة وما اكثر المناسبات وحفلات الزاواح فى هذه الايام ونقول (ربنا يديم الافراح )وليس معنى ذلك (سلاحى وسلاحك وكل زول يضرب على هواهه ) و ما يهمنا فى كل هذا الأمر هو مراعاة حياة. الناس وارواحهم الغالية
(وما يبقى على الشعب السودانى موت بالحرب وموت فى النزوح وموت بحمى الضنك وموت بالكوليرا وموت بسلاح الافراح كتيير على الشعب المغللوب على امره) فالتعبير عن الفرح يا سادتى ليس بازهاق حياة الاخرين (من حقك ان تفرح ومن حقى ان اكون امنا فى الحفلة وفى بيتنا وفى الحلة وفى الشارع )
اصبح السلاح على قفى من يشيل وعند الغاشى والماشى واصبحت المناسبات مرتعا لضربه وايذاء الناس عبره
ولعمرى هذا امر جد خطير وها نحن ندق ناقوس الخطر
ننشاد ونطلب ونترجى المعنيين من ولاة الامر بهذا الموضوع المهم اصدار قوانين صارمة تحسم هذه القضية التى ذادت عن حدها وانقلبت لضدها بتوقيع اقصى عقوبات لكل من يزهق روح مستهترا بغير وجه حق حتى يكون عبرة لمن لا يعتبروعظة لمن لا يتعظ فالامر جد خطير
كلام اخير
اوقفوا السلاح .
البحول الافراح اتراح
والبزود الجراح