تقارير

خطوة باتجاه التعافى الوطنى … هل تنجح الوثيقة المرجعية للمشروع الوطنى فى بناء سودان حديث ؟!

تقرير : سوسن عثمان

نظم منتدى الفكر والتنمية والسلام بجامعة المغتربين يوم السبت الماضى 16 اغسطس عبر منصة زووم ندوة علمية بعنوان المشروع الوطنى لبناء الدولة السودانية الحديثة خطوات نحو التعافى لمناقشة كيفية الخروج بالدولة من الأزمات وبناء الدولة السودانية حديثة قائمة على التوافق الوطنى.

المشروع الوطنى ضرورة وافقا للحل السودانى :
بهذا ابتدر السفير عمر صديق وزير الدولة بالخارجية حديثه مشيرا الى
أن المشروع الوطني يمثل ضرورة وأفقًا للحل السوداني،
ولخص ذلك فى عدة نقاط وقال ان المشروع الوطني مشروع حياة يتطلب التزامًا جماعيًا. وان ثمة خلل في الشخصية السودانية يستوجب الاعتراف والمعالجة.
وأكد ان الديمقراطيةخيار محمود لكنه يواجه في السودان مشكلة انعدام الحوار واللجوء إلى العنف. واضاف لانتشار أوبئة اجتماعية ضارة يتطلب تربية متكاملة الأدوار (الأسرة – المدرسة). اف قال صديق ان ضرورة ربط القطاعات الاقتصادية بواقع الحياة، على أساس ضبط الزمن الثقافى

تعافى وطنى :-
استعرض البروفيسور عثمان الحسن محمد نور (رئيس جامعة المغتربين) مسيرة المنتدى
وأهدافه، موضحًا أن طرح فكرة المشروع الوطني جاء ضمن دور الجامعة في خدمة المجتمع
وأكد نور ان المنتدى يسعى لتطوير المشروع كمدخل للتعافي الوطني.
. .عرض المشروع الوطني:
قدّم البروفيسور عبدالوهاب أحمد عبدالرحمن (نائب رئيس الجامعة ورئيس

المنتدى) ورقة وافية عن ضرورات وملامح المشروع الوطني، ركز فيها على “الشخصية السودانية”
بوصفها همًا محوريًا في بناء الدولة الحدييثة .مداخلة د. إسحق علي محمد توقف عند مفهوم الزمن الثقافي باعتباره أداة لقياس التحولات الرمزية في المخيال الجمعي،
مثل تغيّر النظرة إلى المرأة أو الدين أو السلطة أو الوطن. وأكّد أن بناء المشروع الوطني يقتضي ضبط هذا الزمن بما يراعي التحولات في بنية المجتمع السود.انى ورقة د. عثمان حسن عثمان
تناول أسس المشروع الوطني ومعاييره، مركزًا على:
* بناء العقل السوداني وإصلاح طرق التفكير.
* أهمية مناهج البحث العلمي في معالجة القضايا الوطنية.
وخلص إلى أن السودان يحتاج إلى تنوير متوازن يحقق التوازن والاستقرار الوطني .تعقيب البروفيسور الهادي آدم
وقف عند عدة نقاط جوهرية:
.السودان دولة فاشلة في جوانب التعليم والتنمية وإدارة التنوع والحكم.
.الحاجة إلى دراسات مقارنة مع تجارب ناجحة (رواندا أنموذجًا).
.ضرورة تطوير المشروع الوطني إلى رؤية وطنية تستشرف مئة سنة قادمة.
.أهمية الصبر والتضحية لإنجاح هذا المشروع.
التفاعل مع الحضور
خُصصت الجلسة الثانية لتداخلات الحضور (13 مداخلة)، جاءت منضبطة وثرية، ركزت
جميعها على صلب موضوع الندوة. من أبرز المقترحات:
.مقترح البروفيسور ساتي عبدالرحيم ساتي بأن يتبنى وزير الدولة بالخارجية المشروع ويتفاكر
حوله مع قيادة الدولة.
.مقترح الدكتور مالك المهدي باستقطاع شهري من كل أستاذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى