ابوبكر محمود يكتب : من رحم المعاناة…الله يجيب العواقب سليمة

رأي:خطوة برس
امراض كثيرة ووفيات مرتفعة برزت على السطح بعد تحرير عدة مناطق مما يستوجب التقصى والدراسة من قبل جهات الاختصاص
ان تشاهد شاب اوشابة او مسنة او مسن ركبت على معصمه فراشة طبية هذه الايام صار منظرا مألوفا وكثيرا حتي الاطفال لم يسلموا من الفراشة ، والامر لايقتصر على المستشفيات او المراكز الصحية او عيادات الاطباء وانما الاسواق والمدارس والمؤسسات الحكومية والجامعات .
كلمة كفارة وسلامتك وفلان طريح الفراش بالمنزل او المستشفى بات امرا روتينيا وعاديا هذه الايام ،واجساد الناس اصابها الهزال والضعف جراء انتشار الامراض وعدم توفر الغذاء السليم .
اسئلة كثيرة تحتاج الي اجابات ومسوحات عن اسباب انتشار تلك الامراض بعد الحرب .
العدو استخدم اسلحة فتاكة تسببت في كثير من الاحيان في بتر اطراف ابرياء وعزل واطفال لاذنب لهم .
الاجواء تلوثت بالجثث وكذلك نفوق الحيوانات ، حتي البعوض المنتشر هذه الايام بكثافة وظهور حشرات غريبة الشكل صارت تقاوم المبيدات .
المعامل والعيادات تكتظ بالمرضى هذه الايام ابرزها الملاريا وحمي الضنك والتيفويد والادوية باهظة التكاليف والجيوب مهدودة .
نأمل من جهات الاختصاص ووزارة الصحة الاتحادية والولايات ان تكثف مجهودتها خاصة بعد عودة الوزير الهمام هيثم للوزارة .
الموضوع خطير ويحتاج الي نفرات ودراسات والبلد مليئة بالكفاءات والخبرات .
0 كسرة اخيرة
صاحبت عملية جلوس نيل رخصة التعليم لامتحان الرخصة الذي نظمه مجلس المهن التربوبية الاتحادي برفاعة السبت المنصرم هرج ومرج .
المجلس فرض رسوما باهظة على الممتحينين في ظل هذه الظروف الصعبة من بينهن متعاونات .
لولا تدخل الحكماء ونزعهم لفتيل التوتر وسط بعض الممتحنين الذين اكملوا اجراءاتهم في نفس يوم الامتحان لحدث مالايحمد عقباه والطامة الكبرى.
ان توظيف المعلمين يالجزيرة مازال يقف عند محطة محلك سر ، يعني ان المساءلة صارت جباية ليس الا .
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة والصلاة على نبينا الكريم في ذكرى مولده العظيمة صلي الله عليه وسلم .