رأي

حروف مضيئة .. تغييرالولاة تجديد للعهد والوعد .. ابقوا على والي الخرطوم .. وداعا والي الجزيرة

بقلم : دكتور مجدى سرحان المحامي

بعد الترقيات والاحالات والتغييرات التى تمت فى دوائر القوات المسلحة السودانية جاءت متفقة ورؤية البعض ومختلفة مع رؤى اخرين ولكل فريق من هؤلاء اسانيده التى يبنى عليها رفضه وقبوله ورغما عن كل هذا سارت سفينة الدولة بناء على توجيه دفةربانها وتقديراته للرسؤ بها على مرافى امنة تحفظ امن وسلامة الوطن.
##بعد اكتمال العملية التراتيبية فى القوات المسلحة ضجت الاسافير ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية بالتغير والابقاء على ولاة الولايات وحسنا جاءنا الهدهد بان معالى رئيس الوزراء فى بحر الايام القادمات سوف يعفى القائمين على حكم الولايات ويقوم مقامهم الامناء العامين لحين اعلان الجدد.
#نحن فى حروف مضيئة نرى ان الغالب منهم لم يكن بقدر مستوى المرحلة فى ظل التعقيدات التى مرت بها البلاد والمنعطف التاريخى من عمرها وليست قولنا تشكيك فى وطنيتهم ولكن امكانياتهم السياسية والادارية لم تكن بقدر امانينا لتحقيق مطلوبات معركة الكرامة ويقيننا السبب فى ذلك يتاتى من عدم معرفتهم بجغرافية ولاياتهم التى يجلسون على سدة حكمها ومكوناتها الاجتماعية والسياسية مما كان له بالغ الاثر فى تاخير طرد وسحق المليشيا المتمردة من اراضيهم .
#اثناء اجتياح ال دقلو اوغاد الارض لولاية الجزيرة كنت اظن ان واليها الهمام الطاهر سوف يقود المعارك بنفسه ويكون على راس المستنفرين اسوة بالقائد الوطنى الغيور مصطفى تمبور والى وسط دارفور زائرا صائلا جائلا فى ميدان القتال على راس قواته راسما اقوى واجمل ملامح البطولات لكن الجزيرة واليها ذهب إلى اكثر بقاعها امنا وسكينة محلية المناقل استكان بها و المليشيا يوميا تقتل::تشرد::تنهب::تروع::تحرق الزرع والضرع بكل قرى الولاية التى لم يتركوا منها سوى اطلالها وذكريات اهلها التى تبكى فقدهم واثار نعليهم ورائحة عرقهم وصوت افراسهم وحميرهم وخفاف ابلهم وسهرهم ورغما عن هذا المصاب الجلل لم نرى من الطاهر الا سكونه ووجومه ؛عند تحرير عاصمتها ودمدنى كنت جازما انه على مقدمة الجيوش الفاتحة كما كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على راس جيوشه يوم فتح مكه ؛ صدمت عندما علمت بغير ذلك لاننى كنت متوقعا مقدمه على عربة قتالية حاملا كلاشه على كتفه لكن خيب اعتقادى فاتى بعد التحرير والتطهير راكبا الفاراهات وحوله عزوته وحاشيته مهللين مكبرين. #لان الرجل ليست له علم بجغرافية الولاية قراها وحضرها.
لانه ليست من ابنائها العالمين بمسارات خريفها ودق ذرتها وقمحها وقلع فولها وحت اللوبيا العدسية والعفنة بترعها وكناراتها فخرجت تصريحاته النارية بان كامل الولاية تم تحريرها من دنس العملاء وفى حينها كان شمال غرب الجزيرة من حدود الخرطوم على امتداد سبعين كلم جنوبا وسبعين فى الجنوب الغربي بمساحة 5000 كلم مربع تقريبا ترزخ تحت ارجل الغزاة وبطشهم تفوح منها رائحة الموت واشلاء الجثث فى قوارع الطرقات حتى الكلاب والقطط تاففت منها فما كان منا الا عبر هذا الموقع الاخبارى ومواقع اخرى وبعض الصحف الالكترونية ان نادينا وناجينا بمداد قلمنا فى مقالات عدده مطالبين باقالة والي الجزيرة الطاهر ابراهيم وها الان نكرر النداء لاقالته ضمن التغييرات القادمة حتى ينصلح حالها.
# والي الخرطوم:الاستاذ:احمد عثمان حمزه::منذ عهد النبوة لكل امة امين وامين امتنا السودانية هو الرجل التقى النقى قاضى الحاجيات مقنع الكشافات احمد عثمان حمزة الرجل الامة الذى ظل مرابطا منذ ١٥ابريل بولايته بصحبة ضباط وضباط صف القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى فكان ومازال طائفا وساعيا بين الاسلحة المختلفة مرتديا الميرى زهاء العامين لم يتزحزح قيد انملة بل ظل قابضا على الزناد بيد وبالثانية ممسكا بقلم الادارة حتى يتثنى له تقديم كافة الخدمات المتاحة لمواطنى ولايته مما اكسبه ثقة القيادة وحب وعشق الشعب الذى راهن على شجاعته وطيب معشره ورفعة خلقه لتوسده همهم وغمهم متحسسا لالامهم واحلامهم فكان سعيه بركة وطوافه حركة مملؤةخير وبركة؛خادما للتكايا حاملا اللدايا.
بجسارته وحنكته وحسن إدارته متضامنا مع اخوته المدافعين عن تراب ولايته سطروا لانفسهم تاريخ باحرف من دور وهاهو هو يواصل المسير باعادة الأعمار .
كسرة:::فخامة رئيس مجلس السيادة.
معالي رئيس الوزراء:: حفظكم الله .
**ابقوا لنا على سعادة والي الخرطوم
**اقيلوا والي الجزيرة
كسرة اخيرة::الاستاذ احمد عثمان حمزة يجب ان ينحت وينصب له تمثال بوسط الخرطوم
دكتور مجدى سرحان المحامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى