أخبار

مستشار قانوني منشق من المليشيا : سجن سوبا أسوا كارثه انسانية تمت فيه ممارسة كل انواع التعذيب

بورتسودان:محمد بابكر

كشف المستشار القانوني بالمليشيا المتمردة المنشق عيسي عبيد الناس عيسى في المؤتمر الصحفي (34) الذي تظمته وزارة الثقافه والإعلام والسياحه بإشراف وكالة السودان للأنباء بقاعه النادي العالمي في مدينه بورتسودان أمس كشف عن ان سجن سوبا هواكبر كارثه إنسانية في هذا القرن حيث تمت فيه ممارسة كل انواع التعذيب وضم أكثر من ٣٥٠ من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وضم المؤتمر ثلاثة مستشارين منشقين عن مليشيا الدعم السريع المتمردة وهم مصطفى عبدالكريم وعيسى عبيدالناس عيسي وخالد خميس عبدالله.
واشار عيسى عبيد الناس ان سبب انشقاقهم عن المليشيا كمستشاريين قانونين، يرجع الي إن المليشيا ليس لها هدف واضح وانهم اكتشفوا ان للحرب ابعاد أخرى وان القائمون على أمر المليشيا يقولون مالايفعلون وكانوا يمارسون الانتهاكات بابشع صورها.

وأضاف أن المليشيا المتمردة قامت بتصفية أكثر من 2000ضابط وضابط صف ومستنفر دون وجه حق ولاحتى جريمة وظل يصفون المدنيين بحجة انهم مخبرين او عساكر، كما أن سجن سوبا هو كارثه انسانية تمت فيه ممارسة كل انواع التعذيب وضم أكثر من ٣٥٠ من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وبه أطفال قصر واسرى مدنيون.

من جانبه قال خالد خميس عبدالله المحامي والمستشار القانوني، المنشق ان هذه الحرب استهدفت المواطن السوداني في نفسه وبيته وممتلكاته استهدفت الدولة في البنية التحتية التي دمرتها بالكامل، وأن المليشيا لاعلاقة لها بالقانون ولم تلتزم به حيث اتضح لنا كل هذه الانتهاكات لهذا قررنا الانسحاب ولكن لم يكن الأمر سهل علينا حيث عانينا كثيرأ حتى خرجنا.

وقال أود أن أرسل رساله لأهلنا في كردفان ودارفور المليشيا تخضع الناس بخطابها الكاذب وتقول هي تحارب من أجل الظلم والديمقراطية لا والله المليشيا هي الظلم بحد ذاته هي التي قتلت وسلبت ونهبت واغتصبت وسجنت وسادت في الأرض فسادا ،ولكن القوات المسلحة قادرة على دحرها وتحرير السودان من دنس التمرد.
الي ذلك أشار مصطفى عبدالكريم عبدالرحمن الي أن إنضمامه لمليشيا الدعم السريع كان في العام 2020 قبل الحرب وانسلخ منهم بعد خمسه شهور من الحرب بعد معرفته بنوايا المليشيا.
وقال إن المعتقلات التي أقامتها المليشيا المتمردة كانت في بيوت المواطنين وكل قائد له معتقل خاص به يعمل فيه مايحلو له وأن المليشيا المتمردة وراها (دول ومنظمات) داعمة همها هو تفتيت وتقسيم السودان وانتهاك إنسانية شعبه امام الصمت الدولي والعالمي المخزي.