رأي

ابوبكر محمود يكتب: من رحم المعاناة… تمبول حال” السواد “..وازمة حمي الضنك

رأي : خطوة برس

حالة مزرية وبيئة في قمة التدني تعيشها مدينة تمبول أكبر أسواق الجزيرة هذه الأيام .
سوق المدينة العامر تحول هذه الأيام الى برك مياه وروائح نتنة تنبعث من كل شوارع السوق وأحياء المدينة .
الفوضي ضاربة باطنابها حتي أصحاب العيادات يرمون نفاياتهم الطبية في الهواء الطلق وماادراك ماتسببه من مخاطر، أما حمي الضنك فإنها تمضي بوتيرة متسارعة كل منزل من أحياء المدينة لايخلو من مريض
العوج راقد والمفارقات كثيرة ، تصور أن الوحدة الإدارية قامت بزيادة رسوم المحال التجارية والخدمات صفر كبير .

وفي جانب ليس بمعزل عن الحال المائل بالمدينة ذات اضخم إيرادات بشرق الجزيرة استقل بعض التجار أزمة حمي الضنك وبالغوا في رفع أسعار العصائر التي ترفع صفائح الدم حتي القرع قام ليهو شوك ورفع التجار السعر لدرجة خرافية يقول أحد أعيان المدينة عبد الرحمن الحلاوي أن سوق المدينة لايسر القريب ولا البعيد وأنه يدعو إلي التقيؤ منحيا يالائمة على أصحاب العيادات الذين يرمون مخلفات عبادتهم دون مراعاة لخطورتها .
لكن الحلاوي يجزم بأن تمبول تملك من الإيرادات والإمكانات مما يجعلها محلية قائمة بذاتها وهي تمتلك المواصفات حاثا القائد ابوعاقلة محمد احمد كيكل قائد درع السودان وابن البطانة بأن يمضي مع الجهات العليا بالدولة لتصبح تمبول محلية .
ويشير إلي أن أبناء المنطقة من المغتربين يضاهي عددهم المليون مغترب وبامكانهم توفير عربات النفايات وتأهيل الطرق .

الادارة الصحية بوحدة تمبول الإدارية شكت من شفشفة طلمبات الرش على يد التمرد ، ويشير مسؤول الصحة بتمبول فايز ادم إلي الجهود المبذولة لكبح جماح الضنك مع إقرار عقوبات رادعة ضد أصحاب العيادات والمعامل والصيدليات الذين يقذفون بالمخالفات الطبية خارج المنظومة المخصصة .
هنا يدخل رجل في العقد السادس من العمر ويصرخ باعلي صوته ياناس المحلية عندي( 8 ) من أفراد أسرتي مصابين بالضنك ونعالجهم بالمياه الباردة جراء ارتفاع درجة حرارتهم بالحمي .
عم احمد انتقد الوحدة الإدارية بالتقصير في جمع النفايات وردم المياه الراكدة .

0 كسرة أخيرة

موضوع الضنك يحتاج الي جهود ودراسات علمية عميقة لقطع مسببات المرض من دابرها لأن مشكلة الحمي كبيرة واتسعت إلي درجة لاتطاق .
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى