رأي

حروف مضيئة … دماء الشهداء على قارعة الطريق

بقلم :دكتورمجدي سرحان
المحامي

وسائل التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الاخبارية العميلة الدنيئة مبدأ وتوجها الخاوية فكرا تتداول وتردد خبرا مفاده انعقاد مفاوضات بين حكومة السودان ومليشيا ال دقلو بمدينة نيويورك باشراف ورعاية النجس مسعد بوليس مستشار الرئيس الامريكى دونالد ترامب؛لكن بحمد الله اصدرت الخارجية السودانية بيانا نفت ماتم تداوله من اخبار مفبركه لحقها اعلام مجلس السيادة مكذبا ماجاء بالاسافير والقنوات الاخبارية مطمئنين الشعب السودانى على لسان فخامة رئيس الدولة بانه لاتفاوض على الإطلاق مع من قتلوا وشردوا الشعب السودانى ودمروا مقدراته الاقتصادية والسياسية وكافة مقوماته الانسانية.
نحن فى حروف مضيئة نقول وبملأ الفم وباسم الاف السودانين الحادبين على مصلحة الوطن؛القابضين على جمر القضية والعاضين بالنواجز على مراراتهم وأرواح شهدائهم الذين فاقوا شهداء معركتى احد وبدر عددا وصبرا واحتسبوهم عند الله أحياء يرفلون فى جنان عرضها السماوات والأرض وعليهم اثواب من حرير وسندس طعامهم فاكهة ممدوده لامقطوعة ولاممنوعة ولحم طير مما يشتهون يطوف عليهم ولدان مخلدون باباريق من استبرق ؛انها الاء الله ووعده بان الشهيد يشفع فى سبعين من اهله ويدخلهم الجنه.
انه هراء واستهلاك اعلامي من اصحاب الاقلام الماجورة اهل الاجندات الخفية التى تخدم العدو ونحن نقول ان شعبنا الابي البطل قد وعي الدرس والمؤامرة الكبيرة التى تحاك ضده من قبل دويلة الشر واصدقائها من دول الماسونية العالمية واللوبي اليهودي فلن تخيفه المسيرات ولا ازيز الطائرات ولذا وباسم كل ابناء شعبى نقول لالالالالا للتفاوض ، لالالالالا للتفاوض . ولالالالا للرباعية ولاحتى جده لان قواتنا المسلحة ومسانديها نفذوه حمرة عين بالبارود الخارج من فوهات البنادق والمدافع والقادم .

كيف يتم التفاوض ومسيرات المليشيا تجوب المجال الجوي لوطني الحبيب مستهدفة ماتم اعادة اعماره تود دماره حتى لحظة كتابة هذا العمود.

كيف يتم التفاوض مع الذين هجروا وشردوا وقتلوا الكافة دون رحمة او شفقة ولم ترجف لهم طرفت عين؛فان قيادتنا السياسية والعسكرية لن تتفاوض و دماء الشهداء مسكوبة فى كل الطرقات حتى تعفر بها تراب وطني وكل منهم صار ايقونة لاهله ووطنه .
لايمكننا ان نبيع تلك الدماء الطاهرة الذكية لشهدائنا بل نتبع ماانزل على اشرف خلق الله الحبيب المصطفي صل الله عليه وسلم (ولكم فى القصاص حياه يا أولى الالباب) إذن نحن ملزمون بالقصاص .
وهو عهد فى رقابنا الى ان تقوم الساعة .
0 كسرة
فخامة رئيس مجلس السيادة ارمي قدام وراء مؤمن
0كسرة اخيرة
لاتفاوض لا استسلام كل القوة الفاشر نيالا جوه.

دكتور::مجدي سرحان
المحامي