رأي

ابوبكر محمود يكتب: من رحم المعاناة…المواطن يريد أن يعرف

رأي:خطوة برس

ثمة تضارب وضبابية تسود المشهد السوداني هذه الأيام وماابشع الشائعات التي أربكتر الشارع أمس حينما وجد اعلام المليشيا المضلل ضالته وروج بشدة عن سقوط فاشر السلطان العصية .
العبرة أصابت الشعب برمته حينما تم تناقل الاخبار الزائفة

الشعب السوداني برمته يريد العيش في امان وسترة حال وينبغي على الحكومة ممثلة في ناطقها الرسمي احاطته بمجريات الأحداث وطمانته ، ونعرف جيدا أن القوات المسلحة حفظها الله لديها ناطق رسمي خاص بها .

المواطن يحتاج الي بيانات وتصريحات من الناطق الرسمي للحكومة تفيد مايجرى على الصعيد المدني والحياة واي قرارات جديدة تصدر من قبل الجهات العليا حتي لانقع في فخ الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تبث الخوف والرعب في نفوس الناس .
وعلى صعيد آخر تتواتر اخبار عن مفاوضات وشيكة بين الدولة والطرف المتمرد تحت رعاية الرباعية الدولية وهو أمر يرفضه الشارع جملة وتفصيلا .
وفي جانب آخر ترشح أيضا اخبار مصادر مفادها أن هناك اتجاه لمفاوضات سرية مع دويلة الشر الامارات العربية وأن القيادي بشرق السودان محمد احمد ترك الذي عاد لتوه من رحلة علاج من روسيا طلب التفاوض مع الامارات تحت رعاية دولية إن كنت دقيقا في ذلك وهذا برمته يحتاج إلي أن ينبري الناطق الرسمي باسم الحكومة وان كان موجودا بالداخل لعكسه على المواطن البسيط عبر أجهزة الإعلام الرسمية لأن المواطن حار بيه الدليل كما يقال .

نحن في أحوج مايكون هذه الأيام للشفافية والوضوح من قبل الحكومة تحت قيادة الفريق البرهان الذي يلتف الشعب حوله ويدعمه بشدة في معركة الكرامة وحفظ ماء السودان ضد الاعداء .
ليت وزارة الإعلام ورئيس مجلس الوزراء يحرك ملف الناطق الرسمي من هذا الجمود والصمت المريب .

كسرة أخيرة

بالأمس وخلال سردي لتاريخ السناب كان هناك خطأ غير مقصود في بعض المعلومات والاسماء وهذا مالزم توضيحه وهو أن اسم الراحل شيخ العرب وشيخ الخط الاول لقبيلة الشكرية هو
ابراهيم احمد ابراهيم عبد الاه ابوسن وان الفنان عاصم البنا امتحن من ديوان الشيخ
احمد ابراهيم عبد الاه ابوسن

0 واخيرا

بدأت جامعة البطانة بشرق الجزيرة عملية تسجيل الطلاب الجدد والتي تسيير بشكل جيد ومرتب وسط دعوات أولياء الأمور بمراعاة الظروف الاقتصادية خاصة المستوعبين حديثا وإدارة الجامعةسنكون في الموعد .
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى