منوعات

بكته القلوب قبل العيون ، والقرى والمدن … رحل رمز البر والإحسان ، الرجل الامة عبد العظيم محمد بلال

بقلم : رمزي حسن

الحياه بكل تفاصيلها تعلمنا درس جديد ودستور جديد من الدروس التي تجرحنا لكن عندما يكون الجرح بقدر الفقد الجلل يكون الجرح المر هو عنوانها وعندما يكون الفقد بحجم رجل امه ورجل بحجم الوطن والمرحلة يكون الجرح عميق لان الفقد فقد امة وأمة السودان في الأسبوع الماضي فقدت رجل بحجم المرحله والفقد لامثال هولاء يكون فقد غير عادي لانه يترك فراغ كبير لانه فقد لاسرته وفقد للمجتمع وفقد لوطنه وستكون مكانته خالية فمثل هولا يبقي اثرهم باقي وسنفتقدهم في كل موقف ومحبه ومكان وزمان لان فقدهم فقد امه وفقد وطنوفقد مجتمع لان الراحل لم تفقده أسرته بل تفتقده أسرته ومجتمعه ووطنه لانه كان حاضرا في الأسرة والمجتمع والوطن والمنطقه لانه ضمن المكونات الاساسيه له لذا كان فقده بحجم الوطن
لكن الموت كأس وكل الناس شاربه والقبر باب وكل الناس داخله
كما يقول الشاعر
ياليت شعري والدنيا مفرقة بين الرفاق وأيام الوري دول
هل ترجع الدار بعد البعد آنسة وهل تعود لنا أيامنا الاول
فقدت الامه السودانية في الأسبوع الماضي رجل من رجال اهل السودان ورمز من رموزه وأنهد هرم وسقط نجم من نجوم الوطن ولكن تموت الأشجار واقفة
رحل الرجل المعروف الرمز الديني والوطني والمحتمعي بالقاهرة

والرجل الأمة عبد العظيم محمد بلال والد المهندسة وفاء مدير عام مؤسسة الوفاء التعليمه وعلاء الدين ومحمد وابوبكر وأخواتهم الذي كان بعمل في بورسودان وهو من كبار رجال الاعمال وصاحب اعمال خيرية متعددة و كبيرة في كل بقاع الوطن ، لاسيما في السيال الكبير والمتمة والذي ينتمي الي ال عباس صديق والرمز المرحوم عبد العظيم لعب دورا كبير في كل أعمال الخير المختلفة .

والراحل معروف في كل القرى و(الحلال) باعمال الخير في شندي لاسيما (سيال كريم الدين) و(المتمه) وغيرها من القرىحول قريته سيال كرم الدين وقد ساهم في بناء مسجد وعدد كبير من المدارس ومساهماته الواضحه والكبيرة في الخدمات في المياه والكهرباء ويساهم في كل الاعمال الخيريه في السيال وقد قام بحفر عدد كبير من الابار في عدد من القرى ، وهو من كان من كبار المساهمين في الموية و الكهرباء و المدارس و الجوامع و الاستنفار و التسليح إبان معركة الكرامة والتي من اول يوم أعلن وقوفه خلف القوات المسلحه في حرب الكرامة ضد المرتزقه تتار القرن وساهم مساهمة كبيرة في تسليح اهل المنطقة ، وواحد من داعمين القوات المسلحة في هذه الحرب التي فرضت علي اهل السودان فهو فقد عظيم للوطن والمجتمع .
والفقد الرمز هو قنديل دهب ، رجل وطني غيور وترك فراغا لايملاه أحد وبفقده فقد الوطن رجل عظيما وفقد المجتمع السند القوي وترك تاريخ ناصع وتجربة كبيرة.
رجل قلبه ينبض بحب الوطن وفقد الدين رجلا مخلصا وفقد المجتمع دليل ومرشد وملهم وفقد رجل امه

نعم رحل من كان نورًا في الديانة، وترك لنا ظلامًا.وفقد الوطن قائدًا، وفقد المجتمع أبًا
رحل من كان يحلم بالغد الأفضل ، ترك لنا إرثًا من العطاء والتضحية
رحل من كان يحمل هموم الناس على كتفيه .
فقد المجتمع رجلًا حكيمًا، وفقد الدين رجلًا مخلصًا.
رحل من كان رمزًا للشجاعة والإيمان
الفراق صعب، لكن الذكرى تبقى أجمل.
رحم الله من كان بحجم الوطن والمجتمع
ترك لنا درسًا في الصبر والتحمل
والراحل كان هو صاحب ملاحات في بورسودان وبرحليه ترك أثرا كبيرا وفقده سيشكل فراغ

وعم الحزن برحيله كل ارجاء السودان فقد كان ( فراشة) بشندي قصده كل أطياف المجتمع السوداني جاءو فاقدين ومعزيين ابنته المهندسه وفاء عبد العظيم وقد كانت ايام العزاء بشندي ثلاثه ايام حضر في أداء واجب العزاء والفقد. الكل بمختلف المقامات والمناطق والرموز.
ثم انتقلت مراسم العزاء لدولة مصر والتي وصلتها المهندسة وفاء ليشاطرها الاهل والاصدقاء والإخوان في الفقد الجلل .
وبفقده فقد السودان واحد من رموزه واهراماته وانهد واحد من جباله
نعم فقدنا رجل شامخ كالجبل وخالد فينا كالنيل وفقده فقدنا احد ركائز الدين والوطن والمجتمع نشاطر الاسره في هذا الفقد الكبير الذي ترك فينا حزنا عميقا.
رحم الله العم عبد العظيم لكن نقول الدوام لله وحده والبقاء له .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى