الناظر تـرك من “أروما”: ميثاق توحيد أهل الشرق رد حاسم على المؤامرات وتفويض كامل للبرهان.

0 منصة “هداليا” التاريخية: أهل شرق السودان يرفضون الحلول الخارجية ويتمسكون بـ “الفترة التأسيسية”.
كسلا – أروما: خطوة برس
أكد الناظر محمد الأمين تـرك، ناظر عموم قبائل الهدندوة، أن “مؤتمر هداليا التاريخي” يمثل رداً عملياً وواضحاً على المؤامرات الخارجية، وتأكيداً صلباً على وحدة مكونات شرق السودان. جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري الحاشد بمدينة “أروما”، في ختام فعاليات مبادرة توحيد أهل شرق السودان.
وشهد اللقاء الجماهيري حضوراً رفيعاً، حيث خاطبته عضو مجلس السيادة الدكتورة نوارة أبو محمد، ووالي كسلا اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إلى جانب قيادات الإدارة الأهلية بشرق السودان.
تفويض القيادة والتمسك بالجيش
وشدد الناظر تـرك، عقب توقيع ميثاق توحيد أهل شرق السودان، على أن الإقليم يقف “على قلب رجل واحد” خلف القوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض. وحيا تـرك رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لوقوفه سداً منيعاً ضد محاولات تفتيت السودان، معلناً تفويض أهل الشرق للبرهان لقيادة “الفترة التأسيسية” عقب إنهاء التمرد وحتى قيام الانتخابات.
رفض الحلول الخارجية
وجدد الناظر تأكيده على أن حل الأزمة السودانية ينبع من الداخل، داعياً أصحاب المبادرات الدولية إلى استشارة أهل المصلحة من السودانيين، بدلاً من تقديم “حلول معلبة” تولد ميتة.
تنمية الشرق وهيكلة الصندوق
وفيما يخص قضايا الإقليم، أكد تـرك توافق المكونات على إعادة هيكلة “صندوق تنمية شرق السودان” لنهضته بدوره التنموي، ودعم المصالحات، وجبر ضرر ضحايا الصراعات والحروب.
مواجهة “الشيطنة” ودعم الفيدرالية
وانتقد الناظر الجهات التي تدمغ المبادرات الوطنية بـ “الكوزنة”، واصفاً إياهم بالعاجزين، ومؤكداً أن محاولات الشيطنة فشلت أمام وعي الجماهير. كما دعا إلى تقييم تجربة الحكم المركزي وإجراء حوار صريح حول “الفيدرالية” كمدخل للمشاركة العادلة والتنمية المنشودة.
وأعلن الناظر تـرك في ختام حديثه عن عزمهم تسليم “وثيقة توحيد أهل شرق السودان” ومخرجاتها رسمياً لقيادة البلاد.