أخبار

الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية يتفقد المعهد الحرفي بمسيد الشيخ مصطفى الفادني

الخرطوم : خطوة برس

في إطار جهود المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم لتوسيع مظلة التدريب المهني وفتح آفاق جديدة لأبناء المناطق الطرفية، قام الأمين العام للمجلس، ذوالفقار علي محمد، بزيارة ميدانية إلى المعهد الحرفي بمسيد الشيخ مصطفى الفادني بمحلية شرق النيل، حيث التقى بالخليفة مبارك الشيخ مصطفى الفادني راعي المسيد.

ورافق الأمين العام خلال الزيارة أمين أمانة التدريب المهني، ومدير الاستراتيجية والتخطيط، والمهندس المشرف على الأشغال المدنية بالمجلس، وذلك للوقوف على الاحتياجات الفعلية لتشغيل المعهد ضمن خطة المجلس الرامية إلى توسيع مراكز التدريب في مناطق ريف الخرطوم وتعزيز فرص التأهيل لخريجي الخلاوي وأبناء المجتمعات المحلية.

وأجرى الوفد جولة تفقدية شملت مباني المعهد، التي كانت قد خضعت لزيارة تقييمية في نوفمبر الماضي، حيث اطّلع على المساحات المتاحة والقاعات المقترحة لعدد من التخصصات الحرفية. كما ناقش الجانبان سبل تذليل العقبات التي تعترض استكمال التجهيزات، ووضع تصور متكامل للدعم الفني واللوجستي اللازم لبدء التشغيل.

وأكد الأمين العام أن الزيارة تأتي إنفاذاً لتوجيهات والي ولاية الخرطوم الداعمة للمشروعات التنموية الهادفة إلى تمكين الريف وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، كاشفاً عن خطة لإعادة هيكلة المعهد وتأهيله وفق احتياجات سوق العمل، عبر تصميم برامج تدريبية في مجالات النجارة، والكهرباء، والتبريد والتكييف، والخياطة والتطريز، والصيانة الميكانيكية البسيطة.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من تجربة معهد القرش الصناعي في مجالات الإدارة والتقييم والربط بسوق العمل، إلى جانب إمكانية التعاقد مع مدربين مؤهلين أو تدريب كوادر محلية لتولي مهام التدريب.

من جانبه، أوضح المهندس المشرف على الأشغال المدنية أن الزيارة تضمنت مراجعة خطة الصيانة والتأهيل للمباني، مع التركيز على استكمال البنية التحتية من كهرباء ومياه، وتجهيز القاعات بالأدوات والمعدات الأساسية لكل تخصص.

واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن المجلس الأعلى والمحلية والمجتمع المحلي، لمتابعة تنفيذ خطوات تشغيل المعهد واستكمال إجراءات التراخيص الرسمية، على أن تقدم تقارير دورية بشأن سير العمل ونسب الإنجاز.

ويُعد المعهد الحرفي بمنطقة الشيخ مصطفى الفادني من المشروعات التنموية الواعدة، إذ يُتوقع أن يسهم في تحسين المستوى المعيشي للأسر عبر توفير تدريب نوعي يواكب احتياجات السوق، ويعزز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، ليشكل نموذجاً تنموياً يجمع بين الأصالة والحداثة.

*اعلام المجلس الأعلى للتنمية البشرية و العمل ولاية الخرطوم*
19/2/2026