رأي

المرأة في الإسلام.. تكريمٌ سماوي ورسالةٌ خالدة

بقلم : ابتسام خالد

في اليوم العالمي للمرأة، لا نحتاج للبحث بعيداً عن نماذج العزّة والكرامة؛ فقد سبقت شريعتنا القوانين بقرون لتضع المرأة في مقامٍ رفيع، ليس كمجرد “شعار”، بل كأصلٍ في بناء المجتمع.
كيف كرم الإسلام المرأة؟
شقيقة الرجال: قال النبي ﷺ: “إنما النساء شقائق الرجال”، ليؤكد على المساواة في القيمة الإنسانية والأهلية.
بوابة الجنة: جعل إحسان تربيتها والبرّ بها (أماً، وزوجة، وابنة) طريقاً موصلاً للجنان.
حقوق سابقة لعصرها: منحها الإسلام حق الميراث، والتملك، والتعليم، واختيار الزوج، والذمة المالية المستقلة منذ أكثر من 1400 عام.
اليوم، نحتفي بكل امرأة مسلمة تمسكت بقيمها، وبنت أجيالاً، وأبدعت في ميادين العلم والعمل، محتميةً بكرامتها التي حفظها لها دينها.

0 في يوم المرأة العالمي…

أنتِ الحياة حين تضيق الحياة،
وأنتِ النور حين يثقل الظلام على الطرقات.
أنتِ الحكاية التي تبدأ بالألم أحيانًا، لكنها تنتهي دائمًا بالأمل.

أنتِ القلب الذي يتّسع للتعب ولا ينكسر،
والقوة التي تصنع من الصبر جسرًا نحو الغد.
في حضوركِ يولد الدفء،
وفي عطائكِ تنبت الحياة من جديد.

فكوني كما أنتِ دائمًا…
قوية، حنونة، صادقة كالشمس حين تشرق،
ولا تنسي أن العالم، رغم كل شيء،
ما زال يقف على كتفي امرأة تؤمن بالحياة.

كل عام وأنتِ الحياة… وكل عام والمرأة بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.