“شيكان” تلتزم بصيانة سيارات المتضررين من الحرب وتقاضي مروجي “الشائعات”.

0 العضو المنتدب لـ “شيكان”: وضعنا المالي قوي، ونخطط لإنشاء أكبر مدينة طبية في السودان.
الخرطوم: إحسان علي الشايقي
أعلنت شركة “شيكان” للتأمين وإعادة التأمين المحدودة عن التزامها بتقديم الضمانات اللازمة لصيانة سيارات المواطنين المتضررة جراء الحرب لدى البنوك. وفي الوقت ذاته، اتهمت الشركة جهات (لم تسمِّها) بالسعي لإلحاق الضرر بها وتحقيق مآرب شخصية.
وكشف العضو المنتدب للشركة، الأستاذ طارق عبد السلام، في مؤتمر صحفي، عن تحريك إجراءات قانونية ضد تلك الجهات، واصفاً الحملة التضليلية بأنها “عمل هدام” يستهدف سمعة الشركة. ودعا عبد السلام وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والتأكد من المعلومات قبل نشرها، معتبراً أن ما حدث من تضليل يخالف أخلاقيات المهنة، مؤكداً أن الشركة تحتفظ بكامل حقوقها القانونية تجاه كل من يثبت تورطه في نشر معلومات كاذبة.
وأشار العضو المنتدب إلى أن الشركة تخضع لمحاسبة الجمعية العمومية، ومجلس الإدارة، وهيئة المشتركين، مبيناً أنها ليست “مالاً عاماً”، وإنما تتم محاسبتها في حال التقصير في تقديم الخدمات للجمهور. وأكد أن القصد من الحملة الأخيرة هو عرقلة نجاحات الشركة التي ما زالت تتبوأ الصدارة في سوق التأمين.
وأضاف عبد السلام: “رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، إلا أن الشركة ملتزمة بسداد رواتب العاملين بانتظام، بل وتمت مضاعفتها بنسبة 200% تقديراً لجهودهم في هذه الظروف”. كما شدد على استمرار الشركة في سداد كافة المطالبات التأمينية لمستحقيها دون توقف، واصفاً الوضع المالي للشركة بأنه “في أفضل حالاته”.
وفيما يخص ما أثير حول صيانة “استراحة الشركة”، أوضح عبد السلام أن المعلومات المتداولة تفتقر للدقة، مشيراً إلى أنها قرارات إدارية بحتة تهدف لترشيد الإنفاق، نظراً للتكلفة العالية للإقامة في الفنادق.
وعلى صعيد المشروعات المستقبلية، كشف عن ترتيبات جارية لبناء “مدينة شيكان الطبية”، والتي من المتوقع أن تضم 10 مستشفيات متخصصة، لتصبح أكبر مدينة طبية في السودان، بالإضافة إلى جملة من المشاريع الخدمية الحيوية. وأكد أن “شيكان” نجحت في تعزيز انتشارها الخارجي عبر فروع في جدة وغيرها، مع خطط للتوسع في القارة الأفريقية، لافتاً إلى أن فروع الشركة العشرة في الخرطوم لا تزال تمارس مهامها رغم التحديات التي أفرزتها الحرب.






