رأي

عرفة صالح يكتب : على وزارة الطاقة احكام السيطرة لانسياب وتأمين الوقود بالبلاد

رأي : خطوة برس

0 ما اندلعت الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد ايران ، شهد الشرق الاوسط منعرجات كثيرة امتد اثرها على معظم دول العالم ، خاصة اسعار سلعتي النفط والغاز ، وبما ان السودان جزء من العالم امتد إليه الاثر الواضح في البنزين والجازولين والمشتقات الأخرى ان لم يكن في تدفقاته ففي اسعاره ، حيث شهدت البلاد حركة مسرعة نحو طلمبات الوقود من اصحاب المركبات للحصول على حصة من البنزين أوالجازولين خلال هذه الفترة خاصة بعد الخوف الذي تزايد لطالبي هذين الموردين .

0 وبتواصل الاحداث التى تعيشها البلاد اراد البعض استغلال الوضع والترويج الى ان هناك ازمة ستحل بالبلاد في مشتقات البترول ، الأمر الذي جعل وزارة الطاقة التحرك في هذا الأمر بسرعة واحتواء الموقف بالقدر المتاحة ،وكان في ذلك وزير النفط حربيصا على بعث رسائل تطمئينة للمواطن ،بان الوزارة وضعت ترتيبات مهمة بشأن المشتقات البترولية واستقرار امدادها ، وتأمين الوقود بصورة عامة ، هذا مما انعكس على المواطن بصورة ايجابية اقلها خلال هذه الفترة.

0 وبما ان الوضع العالمي ينذر بالخطر ،وبحكم الظروف التى تعيشها البلاد ،على الوزارة والجهات الامنية محاصرة الوضع وعدم ترك الفرصة للذين يستغلون مثل هذه الظروف ويخلقون منها الازمات التى تضرر منها البلاد .

0 وغاية القول ان وزارة الطاقة والنفط معنية بصورة واضحة بأن تحكم السيطرة على الاستيراد بغية استقرار وانسياب مشتقات البترول حتى لا تحدث فجوة ، وان لاتدع فرصة لتجار الازمات في هذا التوقيت بالذات ، فالبلاد لاتتحمل أي ازمة مهما صغر حجمها ، ناهيك في مجال حيوي وحساس كالنفط والطاقة .

0 دعونا جميعا نحارب معا من يقف ضد مصلحة البلاد والمواطن ، فالمسؤولية تضامنية تبدأ من الوزارة ومن ثم المواطن واصحاب المركبات وكل قطاعات الصناعة التى تتأثر بصورة مباشرة من ازمة المحروقات، فإن استقرار إمدادات الطاقة يمثل امرا مهما في خطة التعافي الاقتصادي وانعكاسه على حياة المواطن.

0 وبما ان الوزارة حددت سقوف لفترة توفير الوقود بالبلاد ، عليها ان نضع سياسات راشدة وضوابط صارمة لتأمين استمرار الوقود وتوفره بصورة مريحة ، وتضرب بيد من حديد لكل من يريد ان يستغل الوضع الراهن ويخلق ازمة لا يحمد عقباه في المدى القريب اوالبعيد .