رأي

ابوبكر محمود يكتب: من رحم المعاناة … فعلتها ياكامل في وقتها

رأي : خطوة برس

سيناريو قديم وظلم كبير وقع علي وكيل وزارة التربية والتعليم د.حمد سعيد ومؤامرة كبرى قذفت به خارج أسوار الوزارة زورا وبهتانا بسبب تقارير كاذبة واعفي حمد الذي رصد جملة من الملاحيظ والتي تصل لمستوى الفساد داخل الوزارة بقرار غريب وغير قانوني أعفي عثمان حسين حمد وفقدت الوزارة أحد الكفاءات ووصل الأمر إلي قذفه في كنبة المعاش بعد مؤامرة نسج خيوطها من ماتوا ومن هم احياء والدين يقول اذكروا محاسن موتاكم .

نريد من رئيس الوزراء كامل ادريس بان يرد الاعتبار للوكيل المظلوم حمد لانه في قمة العطاء وهو أكثر تأهيلا وصاحب شهادات لكن ظلمه عثمان حسين ووزير سابق لاداعي لذكره .
نفس المؤامرة التي تعرض لها وكيل التربية السابقة تمت صياغتها هذه المرة بشكل فاضح وطالت سامي الرشيد الرجل الأول في الحج والعمرة والظلم ظلمات ، وتلك الأيام ندوالها بين الناس .

الخدمة المدنية تحتاج إلي نظافة عامة ومبيدات قاتلة لمعرقليها ومعطلي دولاب العمل في هذه الدولة وفك ساجورها وعوارضها

هناك مسؤولين كبار في الخدمة المدنية مازالوا يديرون وظائفهم منذ عقود بالكواديك والرتينزات والدجالين ، ولكن إرادة الله وقوته دائما ما تفضح هؤلاء .
سيدي رئيس الوزراء امضي في طريقك ، وويجب أن تكون الحملة مسعورة وكسر انيابك لنظافة الخدمة المدينة حتي تعود سيرتها الأولي ناصعة البياض ،انصف الموظفين المظاليم .

مناظر كثيرة وحزينة رايتها بام عيني في محلية شرق الجزيرة
موظف يأتي من قرية تقع في أقاصي المحلية يتكبد المشاق إلي رئاسة المحلية بسبب عدم إدراج مرتبه وتعذر تحويله له منذ عدة أشهر
بالله عليك كم ينفق هذا الموظف المسكين في سفرته هذه بعد أن تعرض لهذا الظلم وأن الراتب يادوبك لايكفي لشراء حليب الشهر
لماذا هذه المرمطة والعذاب، ومن باب أولي أن تكون المرتبات مركزية
حتي العاملين في الحسابات يحتاجون إلي إعادة نظر ومتابعة .

اخيرا السيد كامل ادريس مثلما تفقدت معلمك الذي وضعك في هذا المنصب والمعلمين جديرين بالاحترام والتقدير امضي في قراراتك بشفافية وأخرج الخدمة المدنية من العناية المكثفة ودعنا من الشلة والصحبة والكيمان .

0 كسرة أخيرة

ساجور الكرة السودانية كبير ما أن طمعنا في الوصول إلي نهائيات كأس العالم عوارضنا كترت اصيب الحارس البطل محمد المصطفي وقل الاهتمام الرسمي بتسريع علاجه وقل الاهتمام قليلا بالمنتخب
المهم مازال هناك بصيص أمل ، ولكن الامل قل منذ مباراة جنوب السودان ودقسة ابوعشرين الذي فشل في حماية العرين .
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة.