د.خالد أحمد الحاج يكتب : تحبير… عيدك يا جيشنا

رأي : خطوة برس
* تمر على بلادنا هذه الأيام واحدة من أعظم المناسبات الوطنية لواحدة من أعرق المؤسسات الوطنية الراسخة بعطائها وبطولاتها الخالدة.
* المؤسسة التي عبر ت منذ نشأتها بأنها تخص كل أهل السودان بأطيافهم المختلفة، باعتبارها بوتقة لكل أهل السودان، مجسدة معاني الوحدة الوطنية في أبلغ معانيها، القوات المسلحة السودانية هي حصن الوطن الحصين، وخط دفاعه الأول.
* وقد عبر الشعب السوداني منذ القدم عن ارتباطه بهذه المؤسسة الرائدة روحياً ووجدانيا بعبارة ذهبية “جيش واحد .. شعب واحد”، فكان من الطبيعي أن ينحاز إليها الشعب في كافة العهود والأزمنة.
* بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام من حرب ضروس قضت على كثير من الأخضر واليابس، قامت بتأجيج نيرانها مليشيا جائرة دمرت ونهبت، وأعملت آلة قتلها، لدرجة أنه لم ينج منها صغير، أو كبير.
* التفاف الشعب خلف قواته المسلحة فيه تجسيد لمعاني الصمود، فارتفعت معنويات الجنود، الذين قدموا أعظم التضحيات، أرتالا من الشهداء روت دماءهم الطاهرة أرض الوطن العزيز، وجرحى تشوقوا للقاء العدو رغم ما بهم من جراح، ومن خلفهم سند قوي من القوات المشتركة، وبواسل الشعب من الشباب ومهيرات بلادي الماجدات.
* العيد ٧٢ مناسبة ذات دلالات بليغة، وتضحيات جسام، وثبات على المبادئ، بعزم أكيد لتحرير ما تبقى من أرض الوطن من براثن العدو، ثقتنا في الجيش لا تحدها حدود، بأنه قادر على دحر الملشيا الغاشمة، وتطمين الأمة السودانية بأن شمس الخلاص من هذا العدو على وشك أن تسطع.
* الله… الوطن… الجيش…






