وسط حضور كبير من القوى السياسية الوطنية .. افتتاح المركز العام لحزب المؤتمر الشعبي بامدرمان

امدرمان: عرفة صالح
وسط حضور كبير ومميز من القوى السياسية الوطنية تم اليوم السبت اعادة افتتاح المركز العام لحزب المؤتمر الشعبي كخطوة تؤكد التعافي وممارسة النشاط السياسي من قلب الخرطوم.
ويعد اعادة افتتاح المركز خطوة مهمة للقوى السياسية والاحزاب السودانية الوطنية التي تتاهب للحوار السوداني السوداني ,خاصة حزب المؤتمر الشعبي قد اعلن عن ابواب المركز مفتوحة للجميع للتواصل والتفاكر وصولا الى حلول تضع الدولة في الطريق الصحيح .
ورحب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي د. أمين محمود؛ بالحضور من القوى السياسية الفاعلة بالبلاد وهي تشهد افتتاح المركز؛ وقال امين نحن في الحزب نريد ان يكون المركز دارا لكم جميعا تديرون منه شؤون البلاد من اجل الاصلاح وحلحلة الاشكالات.
واضاف ان المرحلة تتطلب منا كقوى سياسية تقويم المسيرة ومعالجة التحديات.
وقال ان تصعيد المعيشة للغلاء سياسة معلومة من الأعداء للدفع نحو الثورة وسيوظف الجشعون والمفسدون كأدوات لصناعة الغلاء على الناس… الحياة من المفسدين ومن الجشعين مهما لبسوا لجؤوا التخفيف تتوارى خلف الحصانات والأنساب والأنساق والإحلال على القوى السياسية والصحافة الحرة نقابتهم وفضحهم. ثالثا ما يزال العدو جاثما على أجزاء ونعلم تعقيم كيمياء التحرير بعواملها المساعدين التوليفة دقيقة ومحصلة للمحصلات حتى تنتبه مرة أخرى لتربى من حجر دولتنا ولمنع ذلك فلتكن من تحتكر القوة في الدولة جهة واحدة فقط هي الجيش ولحمل تباع السلطة لا مجال لاعتبار أي على قوته الغاشم نافسا سياسيا بقوى لينقرض المتنافسون جميعا من منصة لا تستغل القوة في قهر الحالات. رابعا الحوار وسيلة أفقى للتوافق قبل ما ينفع وما يضر بالوطن فهذه قيمته لا يكون هاجزا بالدينوم والمواصلة فلا يتصور بانتهاء الاختلاف والتباين متتا وعليه يجب إدارة الحوار كما بدأ في أفق الاختلاف وما طرح من حوار في بلادنا خطوة نباركها نحن ونسعى لتقويم وتقويم الإجراءات في الحوار حتى لا تهضم وسائل الحوار…”.
من جهتها قالت مسجل الاحزاب السياسية ليلى عثمان؛ ان افتتاح الدار ليس مجرد فتح أبواب، بل هو إعلان عن إرادة الحياة والعودة من الخراب، وإن العمل السياسي السلمي رجع لطبيعته في الخرطوم.
وقالت عودة الأحزاب لديارها هي رسالة إن السودان يتعافى من الحرب وبيرجع لطبيعته.
واعلنت عن عودة مجلس الأحزاب لمقره الرئيسي في الخرطوم، وقال إن هذا يعني عودة المرجعية والتنظيم والحاضنة القانونية التي تحمي التعددية وتنظم التنافس بين الأحزاب.
وقالت الناس عانت من التشرد والنزوح طول الحرب، والآن الدولة تتعافى، ودارهم مفتوحة لكل القوى السياسية الوطنية للمشاركة والتنافس الشريف.
وبشرت بعودة الشركاء في مجال تدريب الأحزاب، ومنهم وزارة التنمية البريطانية لتنفيذ دورات لبناء القدرات في الديمقراطية..
وفي السياق قال القيادي بتحالف القوى الوطنية محمد سيد احمد الجكومي؛ ان عودة المركز تعني عودة القوى السياسية لتعمل يدا بيد مع الحكومة؛ مشيرا الى ان التحالفات الوطنية رأت ان تقف مع الشعب والجيش وهي الان تقود معركة ضد الوجود الخارجي.
وعلى ذات الصعيد قال الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي حزب الامة ان الافتتاح يجسد خطوة مهمة لاعادة الحياة السياسية بالخرطوم؛ وحذر عبد الرحمن من الفتنة مشيرا الى ان الشعب السوداني منذ الحرب وقف مع قواته المسلحة دون النظر إلى ايدلوجية؛ واضاف نريد حوارا لا يقصي احد وسلام لا استسلام ودولة مدنية برضى.
وقالت القيادية اشراقة سيد محمود ان السودان نهض من تحت الركام والدمار .
واضافت ان الحرب لم تنته بعد ومازالت قائمة ، وتابعت : نعم هناك مدن تحررت من المليشيا .
وقالت اشراقة أي مهادنة وتراحع ستعيد الحرب للخرطوم من جديد ،لذا علينا التماسك والوقوف بقوة مع الخرطوم الامامية حتى يتم تحرير كامل للاراضي السودانية .
وحيت اشراقة صمود وثبات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الخطوط الامامية ،
وقال همام ممثل حركة المستقبل ان افتتاح المركز يؤكد ان السودان يسير في الاستقرار والامان
وشدد على ضرورة ان يكون الحوار شاملا بلا استثناء الا “من تلتخطت يده بدماء السودانيين” حسب ماقال، منوها الى ان الحوار لابد أن يكون داخلي دون تدخل خارجي.
وقال لا نريد حوار محاصصات وانما حوار يجيب على الاسئلة السياسية التي تنتج وفاق سوداني ينتهي بانتخابات حرة نزيهة .






