أخبار

القضارف : تنوير إعلامي بحملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال

القضارف:خطوة برس

لما للإعلام من أهمية بالغة في دفع الجهود الصحية والتوعوية بأهمية الحملات الصحية، باشرت الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة بولاية القضارف، بالتنسيق مع برنامج التحصين الموسع، وإدارة تعزيز الصحة، باشرت وزارة الصحة بولاية القضارف إحكام الترتيبات الخاصة بحملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال، جولة أكتوبر تشرين الأول 2026م، شعارها: “بالتطعيم نحميهم… عشان الشلل ما يجيهم”.
في مستهل التنوير بوزارة الصحة بولاية القضارف صباح اليوم قدمت الأستاذة إسلام محمد موسى مدير إدارة التثقيف الصحي بوزارة الصحة بولاية القضارف تنويراً شاملاً عن الحملة، تضمن عرضا بالبروجيكت شمل أهدافها، ومداها الجغرافي، وتبريرا موضوعيا بإقامة الحملة في هذا التوقيت، مشيرة إلى إن الحملة تستغرق أربعة أيام، تنطلق في الفترة من ٢٦- ٢٩ أكتوبر تشرين الأول الجاري.
مطمئنة بأن كافة الترتيبات لبدء الحملة قد أعد لها بدقة، وفقاً للاستراتيجية الموضوعة.
وهي من بيت لبيت، في إطار الوصول إلى الفئات المستهدفة، من عمر يوم، إلى خمس سنوات.
وتشمل كافة محليات الولاية، بما فيها معسكرات النازحين، بتغطية وافية للرحل بمشاركة أتيام المعابر والمرافق.
فيما أشارت مدير الإدارة العامة للتحصين الموسع بوزارة الصحة بولاية القضارف الأستاذة ندى عوض الكريم إلى الدور الطليعي لوسائل الإعلام بالولاية في التنوير والتغطية والتقييم للحملة، قبل وأثناء وبعد الحملة، وصولاً إلى الغايات والأهداف المرجوة، معزية نجاح الحملات السابقة للتغطيات المميزة لوسائل الإعلام بالولاية ما دفع المواطنين للتعاطي بإيجابية، كاشفة عن خطورة الشلل حال لم يتلق المستهدفون الجرعات في أوانها، بيد أنها طمأنت بأن الجرعات آمنة ومعززة للمناعة، باعتبار أن مضاعفات الشلل خطيرة.
مستطردة بأن جملة أتيام الحملة تبلغ ألفاً ومائة أربعة وثمانون.
مقارنة بالحملة السابقة أكدت ندى أن تقييم الحملة السابقة دفعهم إلى تجويد الحملة الحالية، مشيرة إلى أن العدد المستهدف يقدر بحوالى ٧٢٨٦٩٣
وتهدف الحملة إلى الوصول إلى نسبة أكثر من ٩٥٪.
فضلاً عن الوصول إلى نسبة وعي مجتمعي عال بالحملة، ومعرفة تامة بأهمية التطعيم باللقاح.
مشيرة إلى أنواع الشلل المنتشرة على مستوى المنطقة، قائلة بأن العام ٢٠٢٥م كشف عن ظهور ثلاث حالات بعدد من الولايات، ما يجعلهم مركزين على تنفيذ الحملة بنسبة ١٠٠٪، منوهة إلى أن إفراز الفيروس من الشخص المصاب يكون عادة لفترة محدودة.
مفيدة بأن الشلل مرض فيروسي شديد العدوى، فيما أوضحت أن تكرار الجرعة ضد شلل الأطفال يعزز من مناعتهم ويحميهم،
وقالت إسلام إن الداعمين للحملة هم: الونيسيف والصحة العالمية الحملة.
وفي خاتم حديثها طمأنة الصحفيين بأن التنسيق المحكم مع المحليات يجعلهم على ثقة بأن تحقق الحملة الأهداف المرجوة.

زر الذهاب إلى الأعلى