محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأى … حملة (اختانا) ركوب العرى على ظهر الضائقة والازمات

رأي: خطوة برس
تعيش البلاد عامة والعاصمة الخرطوم خاصة ضائقة معيشية تتفاقم يوم بعد يوم تسحق المواطن البسيط بشكل يعجزه تدبير حياته وتشهد العملة الوطنية انهيار حاد في قيمتها وقوتها الشرائية تتعدد الازمات وترتبط بعضها ببعض فازمة الكهرباء تودي الي نقص مياه الشرب وانعدام الوقود يودي الي ازمة المواصلات وزيادة تعرفتها وارتفاع قيمة الترحيل يودي الي غلاء الاسعار ويفرز اشكالات متعددة في قائمة السلع الضرورية كالخبز والخضروات وصعوبة وصول الطلاب للمدارس والجامعات وبالتالي زيادة كلفة التعليم ازمات تمسك بعضها ببعض ووتلاحق تجعل المواطن في حيرة من امره اضعفت هيبة الدولة وهزت صورة الوزاء مما اضطر رئيس مجلس السيادة الي مباشرة اعمال تنفيذية واختصاصات وزراء لادراك مايمكن لكن يبقي من الطيبة والسزاجة تبرئة هذا الواقع من الارتباط باجندة وابعاد خارجية تستغله وتفاقم منه مستخدمة ايدي داخلية لخلخلة الاوضاع ومسابقة تداعيات الحرب التي تمضي لحسم تمرد المليشيا وهي تلفظ آخر انفاسها بين الهزائم والاستسلام للجيش هذا ويعمل اصحاب الاجندة علي استباق الحوار الوطني وقطع الطريق لاي محاولة اصلاح و تبدو الحالة في ظاهرها اشبه بما قبل ديسمبر في ملامح كثيرة مع اختلاف جوهري فيما يلي وعي المواطن جراء زهده وخيبة امله وما اصابه من احباط فيما ترتب علي ديسمبر وما التحق بها وتواصل بارتباط عضوي مع افرازات الوضع الآني لذي وهذه هي النقطة الجوهرية التي يجهلها من استعجلوا الركوب علي ظهر الضائقة المعيشية والازمات المتعددة(ركوب عِرّي) وهو حالة يعرفها من يستخدمون الدواب (الخيل والحمير) عندما يكون من يريد ركوبها علي عجل فيضطر للركوب دون سرج لامر لايحتمل التاخير هذا هو تماما حال من يصنعون او يقفون وراء الضائقة المعيشية والازمات الحاصلة يريدون استغلالها والركوب عليها بعد ان ظنوا انها بلغت زروتها وحان قطافها لاجندة يعلمونها لكن تاتي القراءة في غير صالحهم ذلك لاسباب موضوعية المواطنيين هم ادري بها فعلي صعيد الازمات والضائقه المعيشية فالمواطن لايعزلها ولا يبرئها بل ينسبها مباشرة لمن يشعلون حملة (*أختانا* ) وفي ذات الصعيد لا يعفون الحكومة من لوم لتساهلها و تقصيرها في الحسم والحزم مع من تسببوا في هذه الازمات وفاقموها نعم يعي الشعب تماما ان كثير من الازمات مفتعلة ومن ورائها اجندة تفصح عنها الان تلك الحملة (*أختانا*) لذلك يسد اذانه ولايسمع ولن يستجيب بل يقبل الشعب في العودة الي الخرطوم ليعيش نقص خدماتها وغلاء اسعارها وضائقتها المعيشية المفتعلة يعود الشعب بالالاف يوما بعد يوم مفضلا ضائقة الخرطوم علي جرامات منظمات الاغاثة في عواصم اللجو وزمهريرها يعود المواطنون يوميا الي الخرطوم وهم يعلمون من اخرجهم من ديارهم ومن وقف وراءه ومن دعمه وسانده ستتواصل العودة الي الخرطوم لكن ليس من اجل المشاركة في (أختانا ) رهان صمود تاسيس الخاسر وآخر كروتها المحروقة فكفاهه ما اكتوي به من نار الحرب التي اشعلوها بالوكالة وبالمقابل يعلم الشعب من حماه من اعتداءت المليشيا ومن آواه واعاده الي دياره والشعب ليس بهذه الذاكرة الخربة لينسي ويغفر ويخرج ويؤيد (اختانا) ليكون البديل الخازوق القديم المتجدد في بجلد الحية الرقطاء سيكون هذه المرة. اكثر إيذاءاً والذين يجب ان (يختونا ) هم من تاجروا بدماء الضحايا وسكتوا علي حساب شرف المغتصبات وتشريد الآمنين الداعمين للمليشيا دعاة التدخل والسلاح الكيماوي وحظر تسليح الجيش والطيران افيقوا ايها الواهمون من نومكم واعملوا ان الشعب لفظكم وفقد الثقة فيكم رغم كل صعوبات الحياة وازماتها الطاحنة
نعم هنالك فارق في التوقيت والعوامل المساعدة بين سبتمبر و(تسقط بس) وبين اكتوبر و(أختانا) لن تكون القيادة العامة هءه المرة مكان التجمع والتنمر علي الجيش هذا غير فوارق اخري كثيرة في المشهد الخارجي الموازر ل(تسقط بس) ووعي الشعب بهذا لو انكم تفهمون
هذا مالدي
والرأي لكم





