ياسر حمد الدول يكتب : حقن الدم

رأي: خطوة برس
فرنسا دولة المؤسسات والجمال والثقافة آمنة ومستقرة إلى الحد البعيد يستقبلون الحياة بشهية مفتوحة
وان طاف عليها طايف من بعض أفراد شعبها و يريدون بعضا من الشغب والاحتجاج تعمد الحكومة علي ملاطفتهم وتحاورهم بمودة بالغة بعيدا من سفك الدماء التي أصبحت في البلاد العربية والأفريقية والإسلامية أرخص من المياه ومياه الامطار
اغلب الحكومات ترفض أدنى مظاهرة أو احتجاج
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا وهذه مقولة تنسب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب والذي أسس مفاهيم الدول المتحضرة قبل أن تعرف أوربا حقوق الإنسان ومجالس الشوري
ولكننا كحكام عرب عشقنا كرسي العرش والجلوس عليه بمقبض الحديد والنار دون احترام الرأي والفكر الذي يطور الواقع وإذا أردنا تغيير الواقع فإن هنالك دماء كثيرة سوف تنزف
نقلت الأخبار أن فرنسا دولة الثقافة الجمال استعدت بسبعين الف شرطي متخصصة لمواجهة احتجاجات متوقعة قد يجري في البلاد واستعدت لها بطائرات مروحية ومزودة بخراطيش مياه
والسؤال الذي يطرح نفسه أين نحن كامة حضارات وشرايع سامية نتعلم أصول الحريات من الغرب
ام نحن من يعلمها مناهجنا وشريعتنا





