رأي

محمد عبدالله الشيخ يكتب: نصف رأى … حملة(أختانا )ركوب العِرِِّى على ظهر الضائقة (2)

رأي: خطوة برس

خلصنا في مقال الامس بهذا العنوان الي ان من يروجون لحملة (أختانا ) لتغيير نظام الحكم وابعاد الفريق الركن البرهان رئيس مجلس السيادة عن سدة الحكم مستغلين الضائقة المعيشية والازمات المتعددة بالبلاد ظنا منهم ان الظروف الان مواتية لدرجة التطابق مع سبتمبر ٢٠١٩(تسقط بس) الثورة التي سرقوها وقتلوا ثوارها وقتلوها هي واهالوا عليها التراب فلا باكي عليها يعتقد هولاء النشطاء السزج ان ثمار التضييق والازمات المختلقة قد اينعت وحان قطافها فقد تبدو الاحوال في مظهرها متشابهة الا ان النظرة للمشهد بكل مايحيط به توضح الفوارق الجوهرية وهذا ما لم يكلف النشطاء انفسهم بالتفكير فيه بحسابات العقل والمنطق حتي يتبينوا اختلافات الزمان والظرف والعوامل ، لكن الاستعجال والقفز فوق المراحل (وركوب العري) يتراي لهولاء ما هو الا سحاب يحسبونه ماء وستفاجئهم الحقيقية الصادمة حيث الفوارق الجوهرية واختلاف كل العوامل المساعدة بل هي كانت الرافعة الرئيسة التي صعدت عليها وعلي اكتاف البسطاء المغرر بهم قحت ، نعم تفتقد حملة ( أختانا ) لعوا رئيسة واساسية سعادت سبتمبر (تسقط بس ) حيث مثل الجيش وجهاز الامن والمخابرات الداعم الرئيس والماوي لديسمبر ثم العامل الذي لايقل اهمية هو دعم الاسلاميين للتغير وعدم ابداء اي مقاومة بل كان يشكل بعضهم حضورا في ساحة الاعتصام ثم ياتي العامل الخارجي وتدخل السفارات الواضح جدا حيث اصبح مكان الاعتصام مكان تواجد طبيعي للسفراء الاجانب وهي الفاتورة المؤجلة التي اودت بالثورةومازالت تبعاتها علي عاتق قحط وصمود وانحرفت كسبب رئيس في انحراف الثورة الي اجندة و مصالح خارجية اذن فرح جماعة (أختانا ) ماهو الا ورم ظنته شحماً ورهاب دلقت بسببه ما بيدها من ماء والان وقد تجردت (أختانا )من العوامل التي ساعدت (تسقط بس)لتكشف ضاءلة حجم النشطاء وقلة حيلتهم وضعف تاثيرهم وعدم قدرتهم علي تحريك الشارع رغم ما يبدو لهم من عوامل الضائقة والازمات وتبرم الناس بالاوضاع كظرف مثالي لكن لم ولن يفكر احد في ان يكونوا هم البديل ولو حاع الناس وعطشوا وعاشوا الظلام ومشوا علي الاقدام فلا تجريب للمجرب ولا اعادة تدوير للتالف منتهي الصلاحية والسودان هو بلد الفرصة الواحدة وشعبه يتلعم من اخطائه ويُعلِِّم غيره من الشعوب لايرضي بالدنية ولن يستبدل الذي هو اعلي بالذي هو ادني لن يبدل من حماه وكان له الملاز بمن اخرجه من دياره وظاهر علي إخراجه فلن يكافي الشعب الجيش والبرهان بالخروج والشعب الان يتدافع ابناءه الي ساحات القتال لحمايةالارض من المغتصب لم يعد هنالك احتمال لمغامرة اخري لايامن احد عواقبها فخير له تحمل هذا الشظف والتضييق أملا في اصلاح الحال لكن في المقابل يجب علي الحكومة ان تشعر بمعاناة الشعب وصبره يجب أن تفكر الحكومة في حلول ناجعة وعاجلة فقد وصلت الامور الي زروتها فهناك طبقة كاملة تتتلاشي الي قاعة المسغبة لايجدون ما يسد الرمق فيجب ان ياخذوا الاولوية في كل شي بما يحميهم من ارتدادات العوز والفاقة والمسغبة وعضة الجوع اللئيم في تامين حياة كريمة تحترم آدميتهم قبل يفقدوا القدرة علي الصبر والاحتمال فقد صبروا بما يكفي علي اغراءت العملاء ولم يلتفتوا الي ترهيبهم وتخويفهم واشاعاتهم ودعاويهم هذا يوجب اكرامهم كحق وليس منحة ولا منة حق يوجبه حق المواطنه والدين والاخلاق

هذا مالدي
والرأي لكم

زر الذهاب إلى الأعلى