أخبار

يزور ولاية الجزيرة .. عقار : المليشيا لم تراع قواعد الإشتباك، ولا يتوقع حدوث سلام أو تفاهم معها

مدني: صلاح دندراوي

وصف نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول مالك عقار ، وصف الحرب التي أشعلتها مليشيا الجنجويد على السودان وأهله لم تراع قواعد الإشتباك، حيث إستهدفت المواطن والبنى التحتية، وتدمير المستشفيات والمؤسسات الخدمية.

وقال بأنه لا يتوقع أن يتم سلام أو هدنة أو حوار مع المليشيا نظرا لعدم وجود طرف ثالث، لأن معظمهم مرتزقة، فضلا عن موقف المواطنين منهم بحكم ما إرتكبوه في حقهم من جرائم وفظائع تحول دون أن يرضوا عنهم.

وأعرب عقار لدى لقائه حكومة ولاية الجزيرة في إطار زيارته للولاية صباح أليوم، أعرب عن إرتياحه لحالة التعافي التي شهدتها الولاية بعد تعرضها لكل هذا التخريب والدمار الذي أحدثته فيها المليشيا.

وأثنى عقار على حالة التناغم والإنسجام الجارية بين الحكومة ومؤسساتها العسكرية والمدنية، مؤكدا بأن هذا التناغم هو سر هذا التعافي السريع للولاية، مما ينبئ بأنها ستعود أحسن مما كانت عليه.

ولفت عقار إلى أهمية مشروع الجزيرة وما كان يمثله من ثقل في إقتصاد السودان، داعيا إلى العمل لإعادته لسيرته الأولى، وقال أن المشروع يجد إهتماما متعاظما من قبل مجلس السيادة، لافتا إلى أن واحدا من أسباب دمج وزارتي الزراعة والري في وزارة واحدة لمنع التضارب وسرعة إتخاذ القرار.

ودعا نائب رئيس مجلس السيادة حكومة الولاية التركيز على الأمن وتوفير الطمأنينة للمواطن حتى يشعر بالأمان، بجانب ضبط المعابر منبها إلى خطورة حمل السلاح العشوائي، كما طالب بعدم أخذ الحق باليد تجاه المتعاونين وإنما إعمال القانون.

وأكد عقار بأن حكومة المركز ستقف بشدة مؤاذرة للولاية في توفير متطلباتها الأساسية لا سيما الكهرباء، معلنا عن تبرعه بعدد 10 محول كهرباء، فضلا عما يمكن أن يقدمونه لدعم التعليم. كما إمتدح الجهد الذي بذلته الولاية تجاه الصحة.

من جهته إستعرض والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير الجهود التي إضطلعت بها حكومته في تعمير ما خربته الحرب، وتوفير الخدمات من صحة، وتعليم، ومياه، وكهرباء، ومعالجة إشكاليات الزراعة.

وقال الوالي بأن حجم الدمار والخراب الذي أحدثته المليشيا كان كبيرا، معددا حجم الإسهام الذي قدمته عدد من الولايات والمنظمات. فضلا عن إسهام وزارة الداخلية ومدير عام الشرطة بعربات لشرطة الولاية تجاوزت 40 عربة كانت الولاية في أمس الحاجة إليها لتعين في إرساء الأمن والطمأنينة.

وقال الوالي بأن الولاية أولت جانب الأمن إهتمام كبير ووضعت خطط لمعالجة الجثث وإستتباب الأمن حيث تم ضبط منهوبات كثيرة بفعل الحملات والكردنات، كما تم إلقبض على 5 آلاف متعاون يتم تقديمهم للعدالة.

وكان الأمين العام لحكومة الجزيرة مرتضى البيلي قد رحب بمقدم نائب رئيس مجلس السيادة، وحيا قوات الشعب المسلحة بعيدها 71 وأثنى على تضحياتها التي حررت البللاد ودحرت العدو، كما ترحم على الشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية ثرى أرض السودان والذين بفضلهم ينعم كثير من أهل السودان بالأمن والأمان.

وأشار البيلي إلى الأوضاع التي كانت عليها الولاية إبان التمرد وحجم التضحيات التي قدمها أبناء الولاية بجانب قواتهم المسلحة والقوات المساندة حتى تحررت، مؤكدا بأن ولاية الجزيرة تعد عماد إقتصاد السودان.

وكان الحضور قد شهد فلما وثائقيا استعرض المواقف البطولية لتحرير الجزيرة، والجهود التي بذلتها حكومة الولاية لتطبيع الحياة.

وكان نائب رئيس مجلس السيادة بصحبة والي الجزيرة واللجنة الأمنية وعدد من الوزراء قد تفقدوا المنطقة الصناعية بمارنجان، وادارة مشروع الجزيرة. وبعض المؤسسات الصحية ومحطة المياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى