إقتصاد

شمال كردفان تعظم جهود الزكاة على مستوياتها الثلاث

كتب:شمو صالح

أمانة الزكاة الاتحادية ظلت في مقدمة المؤسسات الاجتماعية في حرب الكرامة، وذلك لاهتمامها الكبيربقضاياالمتاثرين بالحرب، فرغم الظروف المعروفة في جانب الجباية والتحصيل ، الا أن يد الزكاة كانت ممدودة لكل المحتاجين وخاصة في جانب دعم المجهود الحربي النازحين، وكذلك يعمل الديون على تعظيم الفرحة بالانتصارات والمناسبات الإجتماعية من خلال تقديم الحقائب الغذائية والاضاحي ، كما انه يعمل على معالجة جرحى العمليات وتوفير أدويه الطوارئ .
وفوق هذا وذاك فإن الديون ظل يلعب دورا أساسيا في تطبيع الحياة من خلال توفير المطلوبات الدراسية والتعليمية، وهو يعتبر أول المؤسسات حضورا عند تحرير المدن من المليشيا المتمردة من خلال مشاركته بقوافل دعم العائدين الى الديار، وقد شهدنا ذلك عند تحرير مدينة ام روابة التابعة لولايه شمال كردفان، فقد جاءت قافلة الزكاة يقودها مولانا أحمد ابراهيم الامين العام لديوان الزكاة وأركان سلمه من قادة المصارف والاعلام.
0 كان الديوان في أم روابة من أول المؤسسات التي فتحت ابوابها لاستقبال الضيوف والقوافل القادمة من الولايات الاخرى، وتكرر المشهد عند تحرير مدينة الرهد أبو دكنة وأخيرا جاءت زيارة الامين العام لديوان الزكاه الاتحادي برفقة وزير الشؤون الإجتماعية أمس الأول بقوافله وفرق عمله المساعدة لتقديم الدعم والاسناد بمناسبة تحرير محليتي بارا _وأم دم حاج أحمد.
0 التحية للسيد الامين العام أبو الفقراء والمساكين الملاذ الآمن الذي يلجأ اليه المحتاجين والمعدمين عند المصائب والاحن.

0 وهنا لا يفوتني أن أشيد بالدعم الكبير الذي ظلت تقوم به أمانة الزكاة بشمال كردفان على مستوى الولاية بقيادة ربانها مولانا موسى يوسف محمد الذي ظل يعمل على (سد الفرقة) في كل الجوانب الاجتماعية ويصنع الشراكات الهادفة مع المؤسسات الفاعلة لخدمة الفقراء والمساكين من أبناء الشعب السوداني الذين شردتهم الحرب، فكان عيسى مهتما جدا بقضايا الحرب من خلال تقديم الدعم العيني والمادي للجرحى وزيارتهم بصورة راتبة للتبرع لهم ورفع روحهم المعنوية إلى جانب دعم الخلاوي والحفظة والدعاة.
وكذلك الديوان كان مشاركا في توفير الحقائب المدرسية والزي المدرسي للتلاميذ والطلاب لدعم قرار فتح المدارس كما أنه كان مشاركا وداعما لقيام الايام العلاجية والمخيمات.
0 عمل ديوان الزكاة مع محلية شيكان على تنفيذ برنامج العودة الى الديار للنازحين من ولاية الخرطوم والولايات الاخرى فقد سير الديوان في لفتة بارعة ومشهودة اكثر من 90 بصا لولاية الخرطوم، فوجدت الخطوة الشكر والاستحسان من قبل النازحين.
كما نفذ الديوان مع الشركاء اكبر مشروع لحل مشكلة العطش بمدينه الابيض بعد أن احتلت الميليشيا المتمردة مصادر المياه الجنوبية الشمالية وذلك من خلال ابتكار مشروع السقيا الذي حل مشكلة العطش بصورة كبيرة، وحقق الكفاية ليتحول الديوان الى مشروع آخر وهو مشروع تحلية مياه المضخات وهذا العمل الكبير للديوان في ظل هذه الظروف الاستثنائية قفز بالولاية في التقييم السنوي لأمانات الزكاة بالولايات الذي عقد بمدينه كسلا الى المرتبة الاولى على مستوى ولايات السودان وتم تكريم مولانا موسى الذي يستحق هذا التكريم من قبل السيد الامين العام للديوان مولانا أحمد ابراهيم بحضور والي كسلا واعضاء حكومته وكذلك وجدت الخطوة الاشادة من مجلس حكومة ولاية شمال كردفان والتكريم من قبل محلية شيكان وجامعة كردفان.
0 لذا نقول أن ولاية شمال كردفان وعاصمتها الابيض ظلت صامدة ولم يغادر اهلها الديار ولم ينزحوا بفضل جهود الديوان.
التحية للسيد الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي لجهوده في غوث الملهوفين وعبره نزف التحية لمولانا موسى أمين ديوان الزكاة بشمال كردفان الذي احسن توزيع مال الزكاة على المستحقين ونال الرضا على مستوى المجتمع والحكومة ومؤسسته التي ينتمي اليها وعبره تحية مستحقه للاستاذ فيصل ابراهيم حسين مدير ديوان الزكاة بمحلية شيكان الذي كان على رأس تنفيذ كل هذه المشاريع الكبيرة التي وجدت الرضا والاحسان من مجتمع الولاية والتي من بينها مشروع السقيا ومشروع التكايا وتفويج العائدين الى الديار والتحية مستحقة لدافعي الزكاة الذين تلهث ألسنتنا لهم بالدعاء ليل نهار ان يبارك الله لهم في مالهم واولادهم واهليهم ويزيدهم من فضله قوة ومنعة واحسان .
0شكراً الي كل العامليون بالديوان الزكاة بولاية شمال كردفان على الجهود التي بذلها من أجل الفقراء والمساكين والمحتاجين والمتعففين والمرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى