رياضة

د.خالد الحاج يكتب : موج هلالي… بداية صحيحة للهلال

رأي :خطوة برس

* حظي ملعب أماهورو الرواندي باستضافة لقاء هلال السودان الذي جمعه بنظيره مولودية الجزائر، المعلب الذي اختاره مجلس إدارة نادي الهلال لاستضافة مباريات الفريق بدوري مجموعات الأندية البطلة هذا الموسم.
* بكر الهلال بالهدف الأول عن طريق لاعب وسطه المتقدم عبد الرؤوف “روفا” من جملة تكتيكية تعامل معها بذكاء ومن لمسة واحدة وضع الكرة في مرمى الخصم، معلنا مولد أول الأهداف بدوري المجموعات، وذلك قبل نهاية شوط اللعب الأول الذي سيطر عليه الهلال طولا وعرضا، ولم تخلو هجمات الهلال من الخطورة، بيد أن المهاجمين أضاعوا أضمن الفرص التي لو استغلت بالصورة المطلوبة لأمكن للفريق إنهاء المباراة من شوطها الأول بفوز كاسح لو لا سوء الطالع والتسرع من قبل المهاجمين.
* ومن هجمة سريعة للمولودية في بداية شوط المدربين ارتطمت الكرة باللاعب كرشوم في زاوية ضيقة لتعانق شباك الهلال، هدف تعادل أربك حسابات الجهاز الفني، باعتبار أن النتيجة بهذا الشكل ستعقد حسابات الهلال، وتصب في صالح ممثل الكرة الجزائرية.
* بكر الجهاز الفني للمنافس بإحلال البدلاء منذ بداية الشوط الثاني، مع تعمد لاعبيه لقتل الوقت بالتحايل على الحكم بادعاء الإصابة في محاولات يائسة لنيل لاعبينا أكبر قدر من البطاقات الملونة، لأقل احتكاك مع لاعبي الهلال لتظهر البطاقات الملونة هنا وهناك، آخرها كانت الحمراء التي كانت من نصيب ارتكاز الهلال صلاح عادل، وقبلها بدقائق سجل الكابتن محمد عبد الرحمن الغربال هدف الهلال الثاني من جملة فنية ومن لمسة واحدة، يذكر أن الغربال سجل هدف الأمان بعد دخوله بديلاً.
* حاول المنافس إدراك التعادل بهجوم منظم مستمر، إلا أن تماسك دفاع الأزرق أفسد هجمات المولودية التي لم تخل من خطورة، إلى أن أطلق قاضي الجولة صافرة النهاية معلنا حصول ممثل السودان على أول ثلاث نقاط جعلته في وضع مريح قبيل مواجهته الثانية لممثل الكونغو بعد أسبوع من الآن.
* لقد أفسد قاضي الجولة اللقاء بتحامله الواضح على الهلال، مثبتا بذلك أن التحكيم الإفريقي هو الحلقة الأضعف، لذلك لابد من وضع حد لهذه المعضلة بأسرع ما يكون، لكي لا تفقد المنافسة بريقها نتيجة لضعف الحكام.
* هنيئا بالفوز المستحق لهلال الملايين إدارة ولاعبين وجهازا فنياً وجماهير وإعلام، لقد تأكد لعشاق الهلال أن الفريق في تمام الجاهزية لقادم المواجهات.
الله… الوطن … الهلال…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى