عابدسيداحمديكتب : إبر الحروف… مابين القريش و عنقرة!!

رأي: خطوة برس
* يذكرني الأمير جمال عنقرة بطيب الذكر الأستاذ السموأل خلف الله القريش الذي كان يشكل الحضور الفاعل في الساحة دون الحاجة إلى لافته حكومية أو بهرجة السلطة أو مسميات رسَمية
* فالسموإل من محبته للعمل الثقافي أحدث حراكا ثقافيا لافتا في الساحة الثقافية والفنية عبر منظمته الخاصة( أروقة) التي أنشأها وملا بها دنيانا وحرك بها ساكن الثقافة في بلادنا حينها و الذي فشلت الوزارة الرسمية بإمكانيات الحكومة أن تفعله
* والتف المبدعون ايامها حوله ووجدوا في وزارته الشعبية أنفسهم و التي كانت قريبة منهم لَما كان يقدمه لهم من خدمات وَمايفسحه لهم من مساحات ومايقدمه لهم من عون لتوصيل إبداعاتهم للناس في مبادراته التي لم تكن تنقطع
* والذي عندما كلف بإدارة المركز السوداني الثقافي ببغداد ايام صدام حسين جعل ليالي المدينة هناك مجامر إبداع تتفتق بالإبداع السوداني الذي ظل ينتظم المركز السوداني هناك بلا انقطاع
* وعندما عين الرجل وزيرا للثقافة أعاد الحيوية للمجتمع الثقافي وصار من أبرز وزراء الحكومة فاَمثال السموأل لاينتظرون الدعم الحكومي وهو يعلم أن الثقافة برغَم أهميتها تضعها الحكومات السودانية في ذيل اهتمامات الدولة برغم أن كل قضايا الوطن تمر عبر بوابات الثقافة التي تحدث التغيير الاجتماعي لمعالجة كل قضايا الوطن ثم ندمت الإنقاذ علي تفريطها فيه باعفائه والذي بعده كسبته الشقية قطر مستشارا لوزارة ثقافتها
* والأمير جمال عنقرة مثل السموأل في فاعليته وفي تشكيله للحضور بلا أي تكليف َرسمي أو مظلة حكومية وقداستطاع بقدراته العالية على التواصل َمع الآخرين ومن حرصه على خدمة مجتمعه الاعلامي أن يفعل مالم تفعله الوزارة الَمختصة اواتحاد الصحفيين المعنى مستفيدا من التجاوب الذي وجده من السياسي المخضرم الجنرال عقار رئيس المجلس ليقدم الكثير من الخدمات للصحفيين لتخفيف معاناتهم في ظل الحرب بتوفر السكن لهم وتقديم كثير من الخدمات لهم كما استطاع الربط بين المسئولين والصحفيين بفتح صالونه وقلبه للحوار َ بينهم وقدم الكثير َمن المبادرات لأحداث الحراك من خلال شراكته مع المكتبة الولائية ببورتسودان بجانب تسهيلاته للصحفيين المرضى للسفر إلى مصر كما ظل يشكل سفارة شعبية بما له من مقدرات التواصل مع الشقيقة مصر و نظم أمس على الهواء الطلق لقاءا لنائب الرئيس مع الصحفيين لم أتمكن من حضوره لوجودي خارج الولاية لكنني تابعته عبر الأسافير وجمال بما قدم لو ترشح لاتحاد الصحفيين لفاز بالرئاسة بجدارة
* ولو جعله المجلس السيادي مستشارا له لقرب بينه والصحافة فهو الأنسب في هذا المرحلة التي افتقدنا فيها مرافقة الإعلاميين للرئيس البرهان في زياراته ومرافقتهم لبقية أعضاء المجلس في تحركاتهم مثلما يحدث في كل الدنيا





