رياضة

محمد بابكر يكتب: صرخة أخيرة لإنقاذ نادي النهضة “بألتي”

رأي : خطوة برس

أدركوا نادي النهضة ألتي العريق من التلاشي بهذه المناشدة المفعمة بالألم تتلخص الأزمة الخانقة التي يعيشها نادي النهضة بقرية “ألتي” والتي وصلت إلى مستوى غير مسبوق من التدهور.

النادي الذي تأسس عام 1948 ويعد من أندية الدرجة الأولى في “اتحاد الكاملين” هذا النادي كانت له صولات وتاريخ عريق خطه الرعيل الأول فقد كان النادي اجتماعي ثقافي رياضي و له دوركبير في لم شمل مجتمع ألتي وهذا الدور المتعاظم لاينكره الا مكابر.
لم يعد نادي النهضة ألتي يواجه خطر الهبوط فحسب بل يواجه انهياراً كاملاً في هيكله الإداري والفني.

فالوضع الحالي كما كشفته مصادر من قلب النادي يفوق كل تصور.
ففي غياب مجلس إدارة رسمي وجهاز فني يحاول أحمد بلة وفيصل فؤاد الوقوف على شؤون النادي بجهود فردية الا ان العبء أكبر من أي محاولة.

والأمر الأكثر إيلاماً هو أن “لاعبي الفريق هم من يقومون بعمل مجلس الإدارة والجهاز الفني” بأنفسهم. إنهم يدربون ينسقون و يديرون ثم يدخلون الملعب منهكين من مهام لا يفترض بهم تحملها.

هذا الوضع المأساوي يطرح سؤالاً مرعباً كيف يمكن لفريق أن ينافس وهو بلا إدارة تدعمه وبلا جهاز فني يوجهه؟ منتخب النادي الان في حوجة لعدد من المهاجمين. النادي خاض 6 مباريات ولديه نقطتان فقط

إن ما يحدث اليوم في نادي النهضة هو تضحية بطولية من لاعبيه.

فبدلاً من التركيز على التدريب والمباريات وجدوا أنفسهم مجبرين على سد فراغ إداري وفني هائل للحفاظ على الكيان الذي ينتمون إليه من الانهيار التام.
هذه الصورة القاتمة تؤكد أن النادي “في حاجة ماسة لمجلس إدارة وجهاز فني” متخصصين وقادرين على إعادة الأمور إلى نصابها. والي دعم مادي ومعنوي.

إن هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية بات نتيجة شبه حتمية إذا لم يتم التدخل فوراً.

هذا الهبوط لن يكون مجرد خسارة نقاط في دوري بل سيكون بمثابة شهادة وفاة لمؤسسة رياضية واجتماعية خدمت أهالي التي لأكثر من 75 عاماً.
إن صرخة نادي النهضة هي دعوة مباشرة وصريحة لأهل الغيرة والنخوة في قريتنا ” ألتي” إنها مناشدة لرجال الأعمال والمسؤولين وشيوخ المنطقة و أبنائها المغتربين بدول المهجر للتحرك قبل فوات الأوان.

النادي لا يطلب المستحيل بل يطلب حقه الطبيعي في وجود إدارة تحميه وجهاز فني يرعاه.

الكرة الآن في ملعب مجتمع ” ألتي” فهل سيقف أهالي ألتي مكتوفي الأيدي بينما ينهار تاريخهم الرياضي؟ أم سيلبون النداء ويشكلون مجلس إدارة قوياً ويعيدون الحياة إلى عروق “النادي” قبل أن يتوقف قلبه عن النبض؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى