الشيخ العارف بالله الطيب عبدالوهاب شيخ الطريقةالخلوتية السمانية يحكي ايام الحرب الصعبة وماشهده مسيده من تدوين

امدرمان -كرري: عرفة صالح
كشف الشيخ العارف بالله الطيب عبدالوهاب شيخ الطريقةالخلوتيه السمانية عن معلومات جديدة عن بداية الحرب التى انطلقت في ابريل من العام 2023م
وقال في جلسة مؤانسة مع عدد محدود من الصحفيين ان الحرب التي شنتها المليشيا المتمردة انطلقت من مسيده الواقع جنوب معسكر سركاب بامدرمان .
وأشار الطيب الى ان قوات الدعم السريع مكثت يوما كاملا بالمسيد ثم غادرت وتركت اسلحتها والذي تم تسليما لاحقا الى القوات المسلحة .
وابان الطيب ان طلاب المسيد عاشوا ايام صعبة بسبب الحرب والتدوين المستمر والذي بلغ (100) مرة في اليوم مما شكل خطورة على حياتهم ، الأمر الذي ادى لمغادرة العديد منهم المسيد بحثا عن الأمن والامان.
وقال الطيب رغم قساواة الحرب وتداعياتها والتدوين لم نغادر المسيد ومكثنا بالحي السكني ، وظللنا مرابطين به حتى الان .
وعن ادوار المسيد قال الشيخ الطيب ان المسيد قام بادوار متعددة و كبيرة من اسناد مدني وعسكري ، وتابع أننا من أول من قمنا بصلاة الغائب على الشهداء المدنيين والعسكريين وقتها في فعالية كبيرة حضرها وأمها والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة وقادة الجيش والمجتمع ، بجانب اقامة ختمة للقرأن الكريم لنصرة القوات المسلحة .
وتابع الطيب ان المسيد قدم خدمات كبيرة وجليلة للمجتمع المدني والعسكري بالمنطقة ، حيث نظم حملة تبرع بالدم لجرحى ومصابي حرب الكرامة ، فضلا عن مساعدة الأسر المحتاجة اثناء فترة الحرب الصعيبة وحتى الان .
وأوضح الطيب ان المسيد بحكم موقعه وقربه من معسكر سركاب كان قبلة للقوات المسلحة والقوات الامنية ، حيث شهد تحركات العديد من القوات العسكرية التى ساهمت في تحرير المهندسين وولاية الجزيرة وغيرها من محاور .
وأكد الطيب أن ثقتهم كبيرة في القوات المسلحة والقوات المساندة لها والمستفرين والمجاهدين والدراعة وفي كل من حمل السلاح من أجل تحرير كل شبر من أرض الوطن من الفئة الباغية وطرد المتمردين من كل المدن التى دمرتها ودنستها القوات المتمردة ، قائلا : سنظل نساند ونقف خلف القوات المسلحة لاخر رمق من حياتنا.
وقال الطيب ان المسيد قدم في هذه الحرب شهداء وجرحى ومصابين ،ولكنه ظل صامدا وثابتا يؤدي في رسالته المعروفة من تحفيظ للقرأن ومساهمته في حللت قضايا المجتمع المختلفة .