رأي

متطوعو مستشفى النو.. شباب في الثريا

بقلم : علي يوسف تبيدي

شباب مستشفى النو هم نصف الحاضر وكل المستقبل كان دورهم على الصعيد الانساني والمعنوي والمجتمعي والاخلاقي يشأر إليه بالبنان على اساس انه يخرج من روح وثابة لا تعرف التثاؤب والتراخي فقد كانوا فرسان الحوبي.. كانوا على قدر التحدي في توفير العلاج للمرضي علي جناح السرعة يقومون بكل مستلزمات ماتقضيه ضرورات الطبابة في تلك الاجواء الصاخبة وسط لعلعة الرصاص والبارود.
شجاعة وبسالة في الثريا كانوا الظل الظليل للاطفال مهجولي الهوية بكل ما يحتاجون اليه من رعاية ومتابعة وحنيه حتي البسوهم ثوب العائلة البديلة.. تراهم في صور يرفع لها القبعة و تستوجب التحية المباركة ولسان حالهم يقوم باكرام الموتى وتقديم الوجبات الغذائية .
رفعوا مستشفي النو بجلائل الإعمال التي قاموا بها بعد أن رفعتهم النو بالانتساب اليها فكان ثنائية التلاقي بينهم في سياق العمل المؤطر للوطن.. هولاء الفرسان كانوا في عرين الوغي مع القوات المسلحة شهداء ومقاتلين مستنفرين.
كانوا صامدون وهم يلاقون الحملات المغرضة إلتى تحاول قتل النخوة في عروقهم لكن هيهات كانوا الصمود والصبر وابتلاع الاذي هو ديدنهم حتي تناثرت في الهواء.
شباب في الثريا.. متطوعو صرح النو الباذخ.. كانت الإدارة في هذا المستشفى الكبير قمة الوعي والتفهم هذا الشباب المبادر الصاعد الي الامام الذي جمع فاوعي كل صفات النزاهة والمجد.
هاهي الدانات تتفجر تراهم يتحملون نيرانها ويحملون ضحاياها تارة أخرى يدفعون رسوم العمليات وتارة أخرى يقومون بتأسيس الصيدلية المجانية.. هم ذخر للسودان.. كان طبيعيا أَن تكرمهم الدولة في شخص رئيس مجلس السيادة و مساعدية.
مازال العطاء مستمر من هولاء الجحافل الشبابية النيرة.. هذا النهر المنهمر لن يتوقف ابدا سوف يستمر في العلا رمزاً لجلائل الأعمال والمواقف إلتى في الذاكرة الإنسانية المجتمعية.