افطار رمضان السنوي بمسجد النو بالثورة الحارة (8) يجسد روح التراحم والتوادد

امدرمان : خطوة برس
0 انقضي شهر رمضان المعظم شهر الخير والبركات والعبادة والتقوى ، الشهر الذي تتنافس فيه الأمة الاسلامية وتتسابق على فعل الخيرات ارضاء لله عز وكل.
0 وبمان ان شهر رمضان شهر تراحم وتوادد تتشكل فيه اعمال الخير والبركات على سبيل المثال المساعدة النقدية للفقراء والمحتاجين ، وتوزيع السلال الرمضانية من جهات مختلفة رسمية واهليه وفردية ،مما يؤكد بأن المسلم أخو المسلم متى ما احتاجه يجده .
0 وفي سوداننا الكبير تتباين افعال الخير من الخيرين حسب مقدراتهم المالية ، حيث تجد من يقوم بتوزيع وجبة الافطار على الطرقات والشوارع والمؤسسات والمستشفيات ،وايضا هناك من يلتزم بالافطار طوال الشهر الكريم لمؤسسة ما او لجماعة، ومن ضمن الذين يقوم بهذا العمل الكريم والعظيم الناشط في العمل الطوعي والانساني علي يوسف تبيدي الذي يقوم بتوفير افطار يومي بمسجد النو جوار المستشفى التى تحمل ذات الاسم بالثورة الحارة الثامنة بامدرمان ، كفعل يجسد روح التكافل والتراحم والعمل الإنساني والخيري تقربا لوجه الله عز وجل.
0 وافطار مسجد النو لم يقتصر على الذين يتوافدون على المسجد ، وعابري السبيل ،بل امتدت اياديه البيضاء الى داخل المستشفى حيث المرضى والمرافقين والذين تجبرهم الظروف وهم داخل المستشفى طلبا للعلاح اوزيارة لمريض او لظروف اخرى ، وايضا يمتد الافطار للكوادر الطبية والعاملين بالمستشفى.
0 هذا العمل الذي يتبناه الناشط الطوعي علي يوسف انطلق منذ ثلاث سنوات مضت ،وكان له دور بارز وفعال اثناء فترة الحرب ،خاصة ان المستشفى كانت احدى المؤسسات التي تستهدفها المليشيا المتمردة ، حيث تعرضتت بالقذف بالدانات مرارا وتكرارا ، ورغم ذلك ظل الافطار مستمرا بذات النسق الذي بدء به .
0 ومن ضمن هذا الافطار كان يوم الخامس والعشرين من شهر رمضان صدقة جارية لروح المرحوم عثمان الامين تبيدي تكفل به نجله ابوبكر عثمان وإخوانه واحفاده.
0 كما كان أيضا يوم الثامن والعشرين من شهر رمضان كان صدقة جارية تكفل به منتصر طارق عثمان الامين تبيدي وإخوانه إلى روح والدهم المرحوم طارق عثمان الامين.. طيب الله ثراه.
0 كان هذا البرنامج الذي امتد طيلة الشهر فرصة كبيرة للتقرب الله وللدعاء بالمغفرة والرحمة لكل من ساهم في استمرارية البربامج خاصة المسجد ظلت ابوابة مفتوحة لكل من يقصده لقضاء حاجتة
0 اخيرا
يظل مسجد النو منارة اسلامية راسخة ورائدة في العبادة وفي تقديم فعل الخيرات والمساند للمحتاجين ، كما أنه كان مصدرا اصيلا لحملات التبرع بالدم للمرضى بالمستشفي خلال فترة الحرب وفي الظروف العادية ، كما أنه كان علامة فارقة في مساندة المحتاجين والفقراء والمساكين .
0 نسأل الله القبول لكل من تبني هذا العمل العظيم وتحمل نفقاته برغم الظروف المعقدة التي تعيشها البلاد ، ولكل من ساهم وساند ودعم لانجاحه ماديا ومعنويا ودعويا ، ان يكون في ميزان حسانتهم وان ينالوا الجزاء الحسن من الله سبحانه وتعالى.






