“الموارد المعدنية” وبنك أم درمان الوطني : تفاهمات لتمويل المنتجين وتعزيز صادر الذهب

الخرطوم : محمد السني
في خطوة عملية تهدف إلى دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتجاوز التحديات الراهنة، احتضنت أبراج المعادن بالخرطوم، مساء أمس الثلاثاء، لقاءً رفيع المستوى جمع بين المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة، الأستاذ محمد طاهر عمر، ووفد قيادي من بنك أم درمان الوطني برئاسة المدير العام للبنك، البروفيسور عبد المنعم الطيب.
0 وقد بحث الاجتماع، الذي حضره مدير الشركة بولاية نهر النيل ورؤساء أقسام أسواق التعدين والصادر والإدارة المالية، صياغة آليات تمويلية مبتكرة تدعم الشركات والمنقبين، وتضمن انسياب صادر الذهب إلى الأسواق العالمية بما يعزز الموارد القومية.
وخلال اللقاء، أكد الأستاذ محمد طاهر عمر أن الشركة تضع “دعم المنتج” في مقدمة أولوياتها، مشدداً على أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد تستوجب تكاتف الجهود لتذليل كافة العقبات أمام العاملين في قطاع التعدين لضمان استمرارية العملية الإنتاجية.
وأشاد بالتعاون الوثيق والممتد مع بنك أم درمان الوطني، معتبراً إياه شريكاً استراتيجياً .
0 من جانبه، كشف البروفيسور عبد المنعم الطيب عن خطوات ملموسة لتعزيز هذا التعاون، تمثلت في وجود تفاهمات متقدمة مع مصارف خارجية لدعم وإنعاش حركة الصادر، معلناً في الوقت ذاته عن استعادة البنك لنشاطه الواسع في ولاية الخرطوم عبر تشغيل 21 فرعاً.
0 وأشار الطيب إلى توجه البنك نحو تعزيز وجوده الميداني من خلال افتتاح نافذة خدمية في سوق “دارمالي”، مع السعي لفتح نوافذ مماثلة في بقية أسواق التعدين، لتقريب المسافات بين المؤسسة المصرفية والمنتجين في هذا القطاع الحيوي.
ويُمثل هذا التكامل بين ذراع الدولة الرقابي على التعدين وأحد أكبر المؤسسات المصرفية الوطنية، رؤية استراتيجية لتحويل الثروات المعدنية إلى محرك أساسي للتنمية.
0 إن الربط المباشر بين آليات التمويل ومواقع الإنتاج يفتح آفاقاً جديدة لاستقرار الاقتصاد السوداني، ويعزز القدرة على تعظيم عائدات الصادر من المعدن الأصفر، مما يضع قطاع التعدين كقاطرة حقيقية للنمو في ظل التحديات الراهنة.