انطلاقة سيادة القصر الجمهوري

بقلم : علي يوسف تبيدي
حدث اسطوري وتاريخي له دلاله عميقة ترسخ في الوجدان والذاكرة والاحاسيس تتمثل في الخطوة الملحمية التي أرسى دعائمها الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة في استقباله أربعة من السفراء بغرض الموافقة علي أوراق اعتمادهم كسفراء لبلادهم في جمهورية السودان في عرين السيادة الوطنية القصر الجمهورية على رأسهم سفير المملكة العربية السعودية.
العملية التاريخية عانقة الواقع السياسي في دعم رمزية القصر الجمهوري بوصفه بوتقة الحكم والسيادة فضلاً عن سحب البساط من مليشيا دقلو وبعض القوي الأخرى التي كانت تراهن البرهان علي تخلي حاكمية الخرطوم والقصر الجمهوري وجعل بورتسودان بديلاً عن ذلك.. هاهو البرهان يعود إلى القصر في ظل الانتصارات المذهلة التي احرزتها القوات المسلحة علي الاوباش.
أغلب الظن أن البرهان بعد خطوة اعتماد السفراء سوف يشد الرحال الي الخرطوم ويسكن القصر الجمهوري ليكون الموقع الرسمي لإدارة البلاد.
ألق القصر الجمهوري وقدسيته سوف يشكل الحافز الرئيسي في تنظيم دفة الحكم إلى آفاق أرحب.. مايحمله القصر الجمهوري من وزن تاريخي وسياسي ووجداني واعتباري سيكون له مابعده بعد خطوة البرهان التي فتحت أبواب القصر في إطار استرجاع دوره المقدس في المعترك السياسي السوداني.
الإيقاع الجماهيري عبر عن ارتياح عظيم في ذلك المشهد الذي لاينسى عندما لاحت موسيقي قرقول الشرف في مشهد مهيب والبرهان يستعرض جنوده في لحظة تاريخية وهو ذاهب إلى لقاء سفراء الدول المعتمدين في سجل بلادنا الدبلوماسي.
القصر الجمهوري بعد الآن سوف يصبح نقطة انطلاق حركة المد السياسي والسيادي بعد حان الوقت علي أهداب النضال والكفاح والصبر الجميل.
هنيئاً للفريق البرهان والحكومة الرشيدة علي هذا الانجاز الذي يسكن علي خلجات التاريخ والسيادة الوطنية.






