رأي

سوسن المصباح تكتب : حلو الكلام… سنار مدينة (تذرف الدمع السخين في الخريف)

رأي: خطوة برس

توقفت عن الكتابة فترة أربعة أشهر او زهاءها.. ربما لاني فقدت (الشغف) في اي شئ او تداعيات الحرب اللعينة تركت أثر (لا بمحي لا بتنسي) حتى نرى نهاية لحرب (داحس والغبراء) تلك. ونعود كما نود.
والقلم طاوعني تاني وقلت ارجع للكتابة… ونبدأ بالخريف في سنار(وسنار دمار… وسنار انا والتاريخ بدا من هنا مين ما سمع بالسلطنة.. و يا قصب سنار الشالو باللوري… ويا سلام سنار مدينة في ترابك عشنا و ربينا والعودة الي سنار ومحمد عبد الحي… ويا الشيخ فرح تلحقني انا وانا

والكلام الحلو ده كلو في سنار وتغزل الشعراء والكتاب فيها مع اختلاف الزمان .
حاليا عزيزي القارئ مواطن سنار (لو طلعت من بيتكم) وداهمتك الأمطار وانت في المدرسة أو الجامعة او العمل أو السوق تأكد انك لو كنت (أحرف حريف ما بتقدر تصل بيتك الا بخريطة ) . بي سبب المطر .
فامتحانات الجامعة يتم تأجيلها لظروف المطر وبعض المدارس تغلق أبوابها أيضا من المطر ويمكث الطلاب بالمنزل يوم او اثنيين خوفا من المطر
اما شوارع الظلط (عينك ما تشوف الا النور) والشارع ذاتو الا يكتبو عليهو شارع ظلط حتى تعرف انه ده شارع ظلط لانه الحفر والموية والطين بتحجب الرؤية تماما وتعيق الحركة لو انت (راجلا او راكب عربية) في الحالتين ضايع
اما البعوض والضففادع (فحفلات شغالة مدورة الليل كلو بلا انقطاع) ولسان حالها يارب المطر تصب في سنار السنة كلها . والملاريات تدور في ناس البيت بالصف هذا زمانك يا باعوضة فامرحي.
سنار مدينة غنية الموارد فقيرة المرافق موازنة غير مقبولة … هي مدينتنا التي نعشقها ونحبها ونتمنى ان تتطور في كل شئ وان تكون من مصاف المدن في السودان. فهي الوطن الصغير.
نناشد المسؤليين في المدينة والولاية النظر إليها بعين الرحمة ومعالجة ما يمكن علاجه وإصلاح ما دمرته السنين فنحن لا نميل للنقد فقط بل من باب مسؤوليتنا تجاه مدينتنا التي نحب… ونقول لمن احسنت احسنت ولمن اخفقت اخفقت.
نتمنى انت تتوقف دموع سنار الباكية الحزينة حتى يعود لها الرونق والجمال وان يعرف كل مسؤول ما له وما عليه فحالة المدينة هذه لاتسر عدو ولا حبيب
كلام اخير
واقول يا انتي يا أغرق

زر الذهاب إلى الأعلى