نقيب المعلمين: لن تسقط راية التعليم.. ومصلحة المعلمين تجمعنا جميعاً

الخرطوم : النعمان حبيب الله
قال الأستاذ نزار الشيخ إدريس، نقيب المعلمين بالاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين، والأمين المساعد للأمين العام للمعلمين العرب للثقافة والإعلام، إن الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين عقد أول اجتماع له للجنة التمهيدية بدار الاتحاد المهني للمعلمين بولاية الخرطوم ، بحضور عدد كبير من قيادات التعليم والعمل النقابي والمهني والتربوي على مستوى السودان.
وأوضح نقيب المعلمين أن الاجتماع شهد حضوراً واسعاً، شرفه الرجل الهمام الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم المستعصمه، إلى جانب عدد من مديري الإدارات بوزارة التربية والتعليم الاتحادية ووزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، وقيادات العمل النقابي والمهني وعدد من المهتمين بقضايا التعليم.
وأشار إلى أن الاجتماع تضمن تكريماً لنقيب المعلمين السابق الشيخ الأستاذ أحمد عبد الكريم أحمد والسادة أعضاء المكتب التنفيذي الذين ترجلوا عن العمل، إلى جانب تكريم الذين انتقلوا إلى رحمة الله، تقديراً لما قدموه من عطاء خلال مسيرتهم في خدمة التعليم والمعلمين.
وأضاف أن وزير التربية والتعليم الاتحادي كان من المفترض أن يكون ضمن الحضور، إلا أن سفره خارج السودان حال دون مشاركته.
وقال إن الاتحاد حرص كذلك على تكريم عدد من الجهات والقيادات التي أسهمت بصورة كبيرة في استقرار العملية التعليمية، وفي مقدمتهم الدكتور أمين عواض، مدير مركز التدريب القومي للمعلمين، والأستاذ الجيلي الجاك، رئيس وأمين عام مجلس المهن التربوية والتعليمية، إلى جانب العاملين بالإدارة العامة لامتحانات السودان، وعلى رأسهم مدير الإدارة الأستاذ معتصم، والأستاذ خالد مدير الامتحانات، تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلوها.
وأكد نقيب المعلمين أن الإدارة العامة للامتحانات كان لها أثر واضح في استقرار العملية التعليمية على مستوى السودان، خاصة منذ امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2023، التي مثلت تحدياً كبيراً في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، إلا أن المعلمين والمعلمات تمكنوا من مواصلة رسالتهم التعليمية رغم كل الظروف.
ووجه نزار الشيخ إدريس التحية للمعلمين والمعلمات، قائلاً إنهم بذلوا جهوداً كبيرة من أجل استمرار رسالة التعليم ومسيرته، مؤكداً أن راية التعليم لن تسقط، وأن المعلمين سيواصلون أداء رسالتهم مهما كانت التحديات.
وأوضح أن التكريم يأتي من باب رد الجميل وحفظ المقامات وتقدير الجهود التي بذلتها مختلف الجهات خلال موسم حصاد الشهادة الثانوية 2026، مشيراً إلى أن وزير التربية والتعليم ووكيل الوزارة ومدير الإدارة العامة للامتحانات والعاملين فيها كانوا جميعاً في مقدمة الجهود المبذولة لإنجاح الموسم.
وقال إن الاتحاد أراد من خلال هذا التكريم توجيه رسالة تقدير لكل من أسهم في إنجاح العملية التعليمية، وتحفيزاً لمزيد من العمل، وتوطيداً للعلاقة بين التنظيمات النقابية والمهنية والجهات ذات الصلة بالتعليم.
وأكد نقيب المعلمين أن النقابة العامة والاتحاد المهني والوزارة يعملون في إطار واحد، رغم تعدد المهام واختلاف الأدوار، قائلاً: “نلتقي جميعاً في مصلحة المعلمين، ونتوازى ولا نتقاطع.”
وأشار إلى أن العمل خلال هذا الموسم تم بصورة مشتركة بين النقابة والوزارة والاتحاد، واصفاً العلاقة بينها بأنها أشبه بـ”مثلث متساوي الأضلاع”، تلتقي أضلاعه الثلاثة في مصلحة المعلمين، وتدريبهم، والدفاع عن حقوق العاملين في الحقل التعليمي.
وكشف نزار الشيخ إدريس عن ترتيبات جارية لحصر أعداد المعلمين الموجودين حالياً في الحقل التعليمي، بالتنسيق مع الجهات المختصة،
وقال إن هذا الحصر الدقيق الذي شمل جميع ولايات السودان المتنوعة ومن المتوقع أن يكتمل خلال الايام المقبلةالقريبه ، بما يساعد في ترتيب أوضاع المعلمين بصورة أكثر دقةواكثر تنظيم لحصر القوى العاملة.
وأشار إلى أن من أبرز المطالب التي تقدمت بها النقابة العامة للمعلمين خلال لقائها برئيس مجلس الوزراء، العمل على مركزية مرتبات المعلمين على مستوى السودان، بحيث تتمركز عملية صرف المرتبات بوزارة المالية الاتحادية.
وأكد أن تطبيق نظام مركزية المرتبات يمكن أن يسهم في ضمان تنفيذ المناشير والقرارات المتعلقة بحقوق المعلمين، وترتيب عملية صرف المرتبات بصورة أكثر انتظاماً، بما يليق بمقام المعلم والدور الكبير الذي يؤديه في بناء المجتمع واستمرار العملية التعليمية.
واختتم نقيب المعلمين حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات ذات الصلة بالتعليم، قائلاً إن الهدف النهائي الذي يجمع الجميع هو حماية العملية التعليمية، وصون حقوق المعلمين، وضمان استمرار رسالتهم مهما كانت الظروف والتحديات.






