منوعات

ياسر حمد الدول يكتب : عن التاجر الحاذق عبدالشكور

رأي : خطوة برس
بجلبابه الناصع البياض ومركوبه النمري أو من الأصلة السامة هكذا دوما يبدو التاجر الحاذق

عبدالشكور في ساحة الأحداث ورجل يؤثر كثير في المشهد اليومي للمنطقة حيث أن تاجر له وضعه السامي من حيث تقديم جودة البضاعة وبسعر زهيد في زمن صارت الأسعار إلى أعلى في كل صبح ومسا
عندما قدم عبدالشكور من فاشر السلطان إلى ضواحي مدينة أرقو ومحلية البرقيق
شابا يافعا نافعا
وسرعان مادخل عالم التجارة وتنوع في مصادرها من امتلاك أراضي زراعية شاسعة إلى محلات تجارية بقالات وملحمة يقوم بتربية اللحوم من ابقار واغنام
يرى الشيخ عبدالشكور في المواقع المهمة كعمل اللجان التي تقدم المنطقة بمعنى أن عبدالشكور لم تستهوية السمر في رمال حلتنا ولم يلعب عبدالشكور الورق ولم ينوم الضمنة أو يغفلها
بل ظل منذ أن كان شابايعي أهمية الوقت ولابد من الإنتاج والنشاط
ونمت تجارته بشعار الجودة والصدق وان مراعاة الإنسان في السعر هي بمثابة اكرامه وتحفيزله وفي ظل هذا الفجور في ارتفاع الأسعار يظل مكان عبدالشكور قبلة لكافة البشر حيث ثبات الاسعار

زر الذهاب إلى الأعلى