رمزي حسن يكتب : الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد الصناعية عبد الله عبد المعروف رجل المواقف والمرحلة

رأي: خطوة برس
الايام تكشف معادن الرجال والتاريخ يوثق المواقف وارض السودان دائما تنجب الفرسان وابناء السودان اينما حلو وكانو نجدهم بحجم المرحلة والوطن وامثال هولاء الوطنيين الخلص هم الذين يعول عليهم اهل السودان في مرحلة مفصلية من تاريخه والظروف التي تمر بها البلاد اظهرت المخلصين منهم .
والذي قادني لهذه المقدمه ذلك الموقف الوطني والمجتمعي الكبير الذي قامو به رجال بحجم المرحلة جبال واهرامات وبحار ونجوم بلادي الذين هم بقدر المسؤولية لاسيما المسؤولية المجتمعية الا وهو رجل من ابناء وطني عرف عنه تشخيص الاشياء ووضع العلاج لها ان دل على ذلك انما يدل على انه يجيد ادارة الملفات وظل يقوم بالادوار المرحلية التي يشهد لها الجميع
انه الرجل المقدام والرجل الخلوق دمث الاخلاق دسم الحديث واحد من فرسان الغمل العام انه الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد الصناعية السيد عبد الله عبد المعروف بماظل يقوم به من دور مجتمعي متعاظم في ادوار عديدة بالاخص الدور الذي يقوم به تجاه الخدمات التعليمية والصحية والمياه وغيرها من القصايا التي ترتبط بحياة الناس ومثل هذا لانستطيع ان نوصفه بالكلمات بل توصف به المعاني.
ساقني الي ذلك لسان حال اهالي السديرة الشرقية يلهجون بالشكر الجزيل للسيد الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد الصناعية السيد عبدالله عبدالمعروف ودوره المجتمعي تجاه قضايا وخدمات المجتمع وذلك بتفقده وحله لمشاكل المنطقة خصوصا في مجال المياه والعطش إذ قام سيادته بالتبرع لاهالي السديرة الشرقية بصهريج مياه لحل مشكلة التوزيع في شبكة القرية، وكان هذا هاجسا يؤرق أهل القرية والشكر يمتد لمدير شركة الشاحنات بجياد الباشمهندس ابراهيم أبكر لاستجابته لنداء الرئيس التنفيذي عبدالله عبدالمعروف وسط فرحة أهل المنطقة بهذا الجهد المقدر من مجموعة جياد الصناعية.
ومن هذا المقام ونيابة عن اهلي في السديرة الشرقية نتقدم له بالشكر الجزيل بما قمت به نلبسك الشكر وسام ووشاح لانك رجل بحجم المرحلة والشكر لك وانت تسعد مجتمع كامل بهذا الدور الذي لانستطيع كتاتبه على الدفاتر بل ينقش علي ويكتب في التاريخ
هكذا هم ابناء وطني المخلصين الذين لايدخرون مجهود في خدمة اهل السودان .
ومثل هذه المواقف والادوار تربط المؤسسات الكبري القومية باهل المنطقه محقق المسؤولية المجتمعيه ، ويكون بذلك اكد ان السودان بخير.
ونلتقي .





