أخبار

الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين : لقاء أخوي بالقاهرة لتعزيز التعاون التربوي والمهني بين السودان ومصر

بسم الله الرحمن الرحيم

الخرطوم : القاهرة : خطوة برس

بحث الأستاذ عبد الله أبو الكرام عبد الله، وزير التعليم والتربية الوطنية بولاية الجزيرة، والدكتور خالد مصطفى آدم، رئيس الاتحاد المهني للمعلمين بولاية الجزيرة، مع الأستاذ خلف الزناتي أبو زيد، نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، سبل تعزيز التعاون التربوي والمهني بين السودان ومصر.
ويأتي اللقاء في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين، وتأكيداً لدور المؤسسات التعليمية والمهنية في تطوير التعليم وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود المشتركة.
وتناول اللقاء أهمية توسيع مجالات التعاون بين المؤسسات التعليمية والنقابية في البلدين، بما يشمل التدريب والتأهيل، وتبادل التجارب، وتطوير الأداء المؤسسي، وتحسين بيئة العمل التربوي. كما أكد المشاركون ضرورة التكامل بين المسؤولية التنفيذية في إدارة المؤسسات التعليمية والدور المهني في تمثيل المعلمين والدفاع عن قضاياهم.
وشدد اللقاء على أهمية دعم المعلم وتحسين أوضاعه المهنية والمعيشية، وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته، باعتباره محور العملية التعليمية وأساس بناء الأجيال وترسيخ القيم والمعرفة.
كما ناقش المشاركون فرص تعزيز التواصل بين الاتحادات والنقابات المهنية العربية، وتنسيق الجهود لخدمة المعلمين وتطوير المؤسسات التربوية. ويجمع المعلمين العرب هدف مشترك يتمثل في نشر العلم وبناء الإنسان، بما يجعل تبادل الخبرات وتوحيد الجهود ضرورة لتطوير التعليم ومواجهة التحديات المتغيرة.
وأكد اللقاء أن تعزيز العلاقات بين الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين والمؤسسات المهنية والتربوية المصرية يمكن أن يفتح مجالات أوسع للتعاون العربي، ويسهم في تطوير برامج التدريب والتأهيل، ورفع كفاءة المعلمين، وتحسين الأداء المؤسسي، والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويمثل اللقاء امتداداً للعلاقات السودانية المصرية القائمة على التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، كما يعكس أهمية تحويل التواصل المؤسسي إلى برامج ومبادرات عملية تخدم المعلمين وتدعم تطوير التعليم في البلدين.
ويؤكد الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين حرصه على استمرار هذه اللقاءات وتطويرها إلى شراكات مستدامة، تترجم الحوار إلى مشروعات وتبادل الرؤى إلى خطوات عملية، بما يعزز مكانة المعلم ويرتقي بجودة التعليم.
كما يثمّن الاتحاد جهود المؤسسات التعليمية والمهنية في السودان ومصر، ويأمل أن تسهم اللقاءات المقبلة في توسيع التنسيق وتبادل الخبرات، بما يعود بالنفع على المعلمين والطلاب والمؤسسات التعليمية.
وتظل القاهرة منصة مهمة للتواصل بين الشعبين الشقيقين، فيما يمثل التعليم جسراً للتعاون وبناء مستقبل أفضل. ويؤكد تعزيز التعاون التربوي والمهني بين السودان ومصر، في إطار التضامن العربي، أن تطوير التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار وتضافر الجهود.
عاشت العلاقات الأخوية بين السودان ومصر، وتعزز التعاون التربوي والمهني بين معلمي البلدين، وتتواصل مسيرة اتحاد المعلمين العرب من أجل تعليم أفضل، ومعلم مكرّم، ومؤسسات تعليمية أكثر قدرة على أداء رسالتها.
اعلام
الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين

زر الذهاب إلى الأعلى