التقوا بحكومة الجزيرة .. منظمة الفاو تعلن عن مشروع بتمويل قطري

مدني: صلاح دندراوي
رحب أمين عام الحكومة ممثل والي الجزيرة، مرتضى احمد البيلي، رحب بانطلاق تجربة ميجر الحويوة الذي طرحته منظمة الأغذية العالمية الفاو.
وأكد البيلي خلال الإجتماع الذي جمعه بالمنظمة، ووزارة الزراعة، والعون الإنساني، أكد على أن الولاية زراعية وتضم مشروع الجزيرة الذي يعد من أميز المشاريع التي ترفد خزينة الدولة.
وكشف البيلي بأن مشروع الجزيرة قد تعرض لدمار كبير يتطلب إعمال الجهد وتكاتف الجميع حتى يستعيد عافيته. موضحا بأن حكومة الولاية تعمل كافة جهودها من أجل إعمار الولاية بعد الخراب الذي طالها من قبل المليشيا.
ورغم تأكيده بأن المساحة المستهدفة تعد صغيرة مقارنة بسعة مشروع الجزيرة، إلا أنها كتجربة يجب أن يعكف الجميع على إنجاحها، لافتا إلى أن الولاية قد أعدت خططها ومتحسبة لأي مشاريع تتطلب الإنفاذ.
من جهتها ثمنت وزيرة الانتاج والموارد الإقتصادية د. عرفة محمود التعاون المثمر الذي تبديه منظمة الأغذية العالمية بالولاية، لافتة إلى أن أخر دعم قدمته المنظمة والذي بلغ 600 طن تقاوي قد أسهم في أن يحقق الأمن الغذائي في زمن الحرب.
وأشارت عرفة إلى وجود 3 مليون فدان قطاع مطري تقع خارج المشروع يعد فيها المزارع أكثر فقرا تتطلب الرعاية والإعمار.
من جهته ثمن مدير العلاقات الدولية بوزارة الزراعة الإتحادية محمد الأمين يوسف مواقف منظمة الأغذية العالمية بعدم مغادرتها السودان أبان الحرب وواصلت عملها.
ووصف يوسف المشروع بأنه أنموذج، موضحا بأن العديد من الدول على رأسها الهند وإيران وتركيا، تود أن تستثمر في السودان، لكونه له أياد بيضاء يريدون أن يكافئونه عليها.
وشدد على أن يحقق المشروع النجاح المطلوب حتى يطمئن الداعمين، معربا عن ثقته في أن يحقق المشروع النجاح المنتظر.
في الوقت الذي رحب فيه مفوض العون الإنساني بالولاية أسعد السر بأن المشروع نتاج للنداءات الكثيرة التي أطلقتها الولاية لقدوم المنظمات للمساهمة في إعمار المشاريع الزراعية للتحول لمنتجين غير مستهلكين قفلا لباب الإغاثات.
ودعا أسعد لتكاتف الجهود لتجاوز العقبات للمضي بالتجربة للأمام لتصبح حافزا لتعميم التجربة على أجزاء أخرى من الولاية.
وكان وفد المنظمة قد إستعرض فكرة المشروع الذي تموله دولة قطر بقيمة 5 مليون دولار، لافتا إلى أن ميجر الحويوة الذي يستهدفه المشروع يسع 30 الف فدان ويغطي 30 قرية ويستهدف 19 ألف مزارع ويعمل على إنتاج المحاصيل بجانب ثروة حيوانية، ويمول من قطر، يتطلب إنجاحه بحكم إنها تجربة إختبار.
وأشاروا إلى أن التحدي يكمن في اللحاق بالموسم الزراعي، والذي يتطلب إعمال الجهود من كافة الأطراف، وتحقيق ميقات الإنطلاق داعين كاقة الأطراف إلى التكاتف والعمل على إنجاح التجربة.






