إقتصاد

المزارع متوكل هارون (تقانات) رئيس جمعية عشم باكر بالقضارف : تطبيق الحزم الزراعية التقنية ادي لزيادة الانتاج الزراعي

اجراه رمزي حسن

في لقاء مع الاستاذ متوكل هارون أبكر (متوكل تقانات) رئيس جمعية عشم باكر النوعية بقرية ( مدق) بولاية القضارف والذي تحدث حول تجربته خلال هذا الحوار

من انت؟

متوكل هارون أبكر(متوكل تقانات)

من مواليد قرية مدق بمحلية القلابات الشرقية دوكا كل المراحل التعليمية بالقرية وبقرية مريود ثم تفرغت للزراعه
حدثنا عن بداياتك؟
طبعا منذ الطفوله مع الاسره وكانت الزراعه وقتها تقليدية
ثم ماذا بعد ذلك؟
فكرت ان اهاجر لخارج السودان لزيادة مستوي الدخل لكن ظهر مشروع الأمن الغذائي وهو يتبع لمنظمتي زوا وزينب بإشراف وزارة الزراعة والبحوث والارشاد بالولاية وقد عرض علينا مشروع وهو التدريب على التقانات الحديثة وعندها كانت منظمة زوا حاضرة في تدريب المزارعين ولكن في بادي الأمر تم اعتراض الاهالي الذين كانوا يظنون انهم يريدون أراضيهم ولكن بعد ان تفهموا انهم يريدون تدريب المزارعين على التقانات الحديثة وافقو ، واقامت المنظمة مدرسة تدريبية لصغار المزارعين التي تحمل اسم مدرسة المزارعين الحقلية وقد تم تدريبنا على كل التقانات الزراعية واستخدام التقاوي المحسنه والعملية الزراعية الكاملة وتخرج فيها الكثير من صغار المزارعين وطبقوا هذه الدورات على ارض الواقع والتي وضحت الفرق الكبير بينها والزراعة التقليدية .

كيف انتظم المزارعين؟
في البدء تم اختيار( 300) من المزارعين نساء ورجال طبقوا كل الحزم الزراعية وقد اتضح الفارق في الانتاج واصبح الفدان الذي ينتج ثلاثه جولات ينتج( 18) جوال وهذا فرق كبير.
ثم انتظمنا وكونا جمعيات زراعية عباره عن(400) جمعية زراعية وقد كنا مشتتين افراد لكن انتظرنا وتجمعنا في هذه المجموعات ثم قننا هذه المجموعات رسميا حيث تم تسجيلها رسميا واصبحنا جمعيات زراعية رسمية نمارس النشاط الزراعي التقني .
ثم تم ربطنا بجهات التمويل وتم فتح حسابات للمزارعين وتم التمويل عبر البنوك والجهات الاخرى وابدانا نزرع كمجموعات نزرع بالحزم الزراعية التقنية التي تم تدريبنا عليها مما كان له الأثر وكان الفرق واضحا في الانتاج .
ثم تطورنا من مشروع واحد رقعته صغيرة دخلنا من خمسة فدان الي الفين فدان وهذه المساحة الكبيرة تمت زراعتها بالتقانة والحزم الزراعية المعروفة التي تدربنا عليها ، واشتغلنا على استخدام التقاوي المحسنة وعلى الاسمدة والمبيدات وبعد عملية الانبات عملنا زيارات تبادلية وحتي كانت هنالك جهات عديدة تزورنا كل فترة باعتبار ان الجمعية أصبحت أنموذجا يحتذي به.
كما كونا في القرى جمعيات مماثلة ومدارس أيضا بعدد ثمانية مدارس بعدد من المناطق وقد تم تدريب العديد من المزارعين وقد نجحت والتي أصبح بسبب هذه المدارس كل مزارعيين المنطقه يزرعون بالحزم التقنية .

وخلال الموسم الزراعي نفذنا عدد من الدورات التدريبية والندوات و أصبحنا محل اهتمام الدولة
السبب ان الشركات الخدمية لم يستجيبوا لعدد بسيط من الافدنة ووصلت حينها مساحات الجمعيات الى خمسة الف فدان وبعد ذلك رغبت الشركات في التعامل معنا والسبب الثاني هو شراء المدخلات الزراعية بالاسم التجاري الذي يخول له القانون الاستيراد وكذلك من اجل محاربة السماسرة ومن ثم بدينا في المعارض الزراعية على مستوى الولاية ومن ثم معرض قومية كمعرض الخرطوم الدولي ممثلين للجمعيات الزراعية التقنية وفي معرض الخرطوم الدولي كنا ممثلين للولاية وقد قدمنا ورقة علمية زراعية تناولت تجربة استختدام الزراعية وقد شاركت في مدينة روما الايطالية ووقفنا على التجارب الاوربية وتم نقل هذه التجارب على ارض الواقع ونجحت وكل هذا اثر في حياة الناس حيث تم تغيير دخل الفرد بدلا من ان تموله جهة اصبح رافد حتى على مستوى الدخل القومي وبدل المزارع ياخذ الذكاة اصبح دافع لها ونقلنا المواطن من دائرة الفقر الى دائرة الغنى .

ومن داخل الجمعية كونا صناديق ادخار بين ألجمعيات وتكوين هذه الصناديق ادي الى نتائج ايجابية مثل محاربة الهجرة من القرى ومحاربة البطالة وحاربنا ظاهرة الطلاق بسبب الدخل المتوفر وظل الرجل والمرأة كلاهما اصحاب دخل ومازلنا نطمع ان نقوم بدورنا الاجتماعي في كل القرى وكذلك في التعليمي ندعم ابان الامتحانات وجبة الطالب والادوات المدرسية ونشارك في كل الخدمات من مياه صحة كهرباء وتعليم وخدمات اخرى حيث زارنا السيد وزير الزراعة الاتحادي والولائي ووالي القضارف وكل المهتمين بالعملية الزراعية بما فيهم طلاب الزراعة ، وقصدنا العديد من الجامعات مثل جامعة الخرطوم الجزيرة القضارف من اجل الوقوف على تجربة التقانة الزراعية والبحوث، ثم عملت جمعية كبيرة نوعية باسم عشم باكر تنطوي تحتها (11) جمعية قاعدية

رساله لمن توجهها؟

رساله شكر لكل من الأخ الخلوق كرم الدين خميس عبد الله من قرية زريقه ،وللدكتور الطيب عمر الطيب المدير القطري بزوا ولوزير الزراعة السابق والحالي والشكر لكل أسرة منظمة زوا.

زر الذهاب إلى الأعلى