منوعات

ياسر حمد الدول يكتب:قاهرالتحدي

متابعة: خطوة برس

المقطع الشهير من الاغنية الطمبورية ماشفت عوض ياساري الليل ذلك كان في زمان مضي .
اما عوض الان شفناه في تلاميذه وهم يرتكزون في الارتكازات
ويعملون في نظافة القرية من الاشجار والحشرات ويساهمون في الانارة والنفرات يقتسمون ماتجود به دعم مغتربي المنطقة من كساء واغذية وادوات مدرسية .
شفنا عوض في زراعة المانجو والبرتقال والليمون والقرين تلك الفواكهة التي وصلت اغلب مدن السودان
شفنا عوض في تربية الماعز والخراف والابقار المستوردة تدر اللبن بكميات تصدر للاسواق.
شفنا عوض في وسيلة المواصلات تكتك وهايس وشريحة وبوكسي للتوصيل ماامكن توصيله
شفنا عوض في المنابر والنفرات وايقاظ الهمم في تعلية البلد والوطن.
شفنا عوض في بيوت الاعراس يحض الشباب علي الزواج
بدا عوض ابراهيم علي طاهر معلما وكانت مهنة طاردة ووصل الي موجهة ثم بدا تاجرا يجوب القرى والحلال وأصبح الان رجل اعمال.
بدا مزارعا وطور من أمرها الي الات ثقيله ومساحات شاسعة
بدا عوض طالبا ثم اصبح اماما ثم مازون الحي الذي يدعم الاسر العفاف.
لم يشتكي عوض من الظروف بل قهرها وحول الرمال الي منابت للخضروات .
وأصبح نبات الحلفا مزرعة للابقار وتحول ضفاف النهر الي زراعة الفواكهة والبصل والبسلة.
ماشفت عوض.
الان هو مع احباب الدعوة الرباط في دحر التمرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى