وقف على سير امتحانات الشهادة بالولاية … والي الجزيرة يقرع جرس الإنطلاق ويحي الشركاء الذين قدموا مبادرات اسناد للطلاب

مدني: صلاح دندراوي
قرع والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير الجرس إيذانا لإنطلاق إمتحانات الشهادة السودانية بمدرسة الشهداء بأركويت بمحلية ود مدني.
وقد أكد والي الجزيرة خلال الجولة التي قام بها بعدد من مراكز الإمتحانات، يصحبة وزير التربية والتعليم، وأعضاء اللجنة الأمنية، أكد بأن الإمتحانات الحالية تجري في جو سليم معافى بعد أن تحررت الولاية من دنس التمرد، وأقر الوالي طلب ادارة المدرسة بتحويل اسمها إلى مدرسة شهداء معركة الكرامة.
كما قام الوالى بزيارة مركز الإمتحانات المنعقدة بمدرستي فداسي للبنين والبنات وتفقد سير الإمتحانات ووقف على معنويات الطلاب.
في الوقت الذي أشار فيه وزير التربية عبد الله ابو الكرامص إلى أن الإمتحانات جرت فى أجواء صحية وآمنة وأن كافة الترتيبات معدة لإخراج الإمتحانات في أحسن ما يكون.
في الوقت الذي لفت فيه مدير شرطة الولاية بالإنابة العميد شرطة يوسف العوض عبد الرحمن، لفت إلى أن الشرطة منتشرة على كافة المراكز وأنها وضعت كافة التحوطات لتأمين تلك الإمتحانات.
وفي ذات السياق دشن الوالي ولجنة أمن الولاية مبادرة ترحيل الطلاب، بساحة تلفزيون الولاية حيث ثمن الوالي شركاء المبادرة ممثلة في جهاز المخابرات، والشرطة، وغرفة الحافلات والبصات السفرية، ولجنة الإسناد، ومحلية مدني الكبرى،
واشار إلى نجاح التجربة في الإمتحان السابق معربا عن توقعه في أن تشهد امتحانات العام الحالي نجاح اكبر بعد أن عم الاستقرار الولاية.
في الوقت الذي حيا فيه مدير جهاز المخابرات اللواء عماد الدين سيد احمد كل الشركاء الذين تنادوا لإنجاح تلك المبادرة، لافتا إلى أن المبادرة تجئ بتوجيهات من مدير عام جهاز المخابرات العامة.
وقال عماد أن المخابرات سبق ونفذت مبادرة مماثلة العام الماضي بشراكة مع آخرين حققت نجاحا كبيرا، مؤكدا بأن المبادرة مفتوحة لأن يسهم فيها الجميع.
في الوقت الذي أثنى فيه قائد الفرقة الأولى مشاة اللواء ركن عوض الكريم علي سعيد على المبادرة وإلتفاف الجميع حولها.
وقال عوض الكريم بأن الإمتحانات في هذا العام تجري في أحواء آمنة ومستقرة بعد أن تحررت الولاية من قبضة المليشيا مثمنا بطولات وتضحيات افراد القوات المسلحة والقوات المساندة التي دحرت التمرد ووسعت مظلة الأمان.
فيما أعرب رئيس لجنة الإسناد والإعمار الشيخ عبد المنعم ابو ضريرة عن تكاتف المجتمع رسميين وشعبين لإنجاح تلك التجربة، وقال أن ذلك أقل ما يمكن أن يقدموه لطلاب الولاية.
وقال ابو ضريرة أن تلك التجربة تجئ إستلهاما بتجربة العام السابق التي حققت النجاح في أحلك الظروف، معربا عن أمله في أن تحقق التجربة هذا العام نجاح أكبر.
في حين أعرب مدير تنفيذي محلية ود مدني الكبرى عادل الخطيب عن سعادته بتضافر الجهود لتنفيذ المبادرة، داعيا أن يكون هذا السند حافزا للطلاب لتحقيق نسبا عالية في النتيجة، وأن تكون الولاية في صدارة الولايات.
فيما أبدى ممثل غرفة نقل البصات والحاقلات السفرية عن سعادتهم للمشاركة في تلك الملحمة الكبرى مؤكدين إستعدادهم للإسهام في كل ما يليهم من متطلبات.
وقد أبدى عدد من الطلاب الذين إستطلعناهم بأن إمتحانات اليوم الأول جرت في كامل اليسر وإن الإمتحان لم تكن بالعسيرة، وأن كل التجهيزات قد أعدت لإخراج الإمتحانات بشكل جيد.






